|

آل
خليفة يشكر السعودية.. والعرب سعداء
بالحكم
جدة
- القاهرة - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 17-3-2001
وصل
إلى جدة بعد ظهر السبت 17/3/2001 أمير
البحرين الشيخ "حمد بن عيسى آل
خليفة" في زيارة قصيرة إلى
السعودية، يلتقي خلالها بالعاهل
السعودي الملك "فهد بن عبد العزيز".
تتناول المحادثات التي سيجريها أمير
البحرين والتطورات في منطقة الخليج
بعد صدور حكم محكمة العدل الدولية في
"لاهاي" الذي أنهى الخلاف بين
قطر والبحرين حول بعض الجزر.
ويلتقي
الشيخ "حمد" خلال زيارته أيضًا
مع ولي العهد السعودي الأمير "عبد
الله"، ووزير الدفاع الأمير "سلطان"
اللذين كانا في استقباله عند وصوله
إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة.
ذكرت
وكالة أنباء الخليج البحرينية أن
الشيخ حمد يلتقي بالملك فهد؛ لتقديم
شكر دولة البحرين إلى الأشقاء في
المملكة لجهود الوساطة الكريمة التي
قامت بها، وأسهمت في مسيرة الحل منذ
البداية.
من
جهة أخرى، أعربت الأمانة العامة
لجامعة الدول العربية عن تأييدها
إغلاق الملف، وعن أملها في فتح صفحة
جديدة في العلاقات بين قطر
والبحرين، وأن تكون الحدود نقاط وصل
واتصال وتعاون مثمر بين البلدين.
وهنّأ
وزير الخارجية المصري "عمرو موسى"
الدولتين على الحكم، وعبّر عن
ارتياحه، وارتياح مصر، كلها لهذا
الحكم الصادر عن المحكمة، وقبول
الدولتين العربيتين الشقيقتين له.
كانت
محكمة العدل الدولية في "لاهاي"
قد أصدرت الجمعة 16/3/2001 قرارها في
النزاع بين قطر والبحرين؛ معلنة
سيادة الدوحة على فشت الديبل
والزبارة وجزيرة جنان، وسيادة
المنامة على جزر حوار وقطعة جرادة،
ويشار إلى أن قرار محكمة العدل
الدولية نهائي وغير قابل للاستئناف.
على
جانب آخر، كانت المحكمة قد استعرضت
في لاهاي الخلفية التاريخية لمطالب
الجانبين، التي تعود في بعض النقاط
مثل الزبارة إلى القرن الثامن عشر.
وقد
أكدت كل من قطر والبحرين قبولها
الحكم في أول نزاع - في هذه المنطقة -
يعرض على الهيئة الدولية التي أنشئت
عام 1946.
نزاع
على حدود العرب
يذكر
أن هناك خلافات حدودية خلّفها
الاستعمار وراءه بعد رحيله عن الأرض
العربية، كانت موضع خلاف، وقد أدى
خلاف حدودي بين اليمن والسعودية إلى
مواجهات مسلحة عدة بين البلدين؛ حتى
شهد يونيو من العام الماضي توقيع
اتفاق نهائي لتسوية هذا النزاع الذي
بدأ منذ 1934، وشمل الاتفاق تسوية كافة
الحدود البرية والبحرية بينهما.
وعلى
جانب آخر، يوجد خلاف حدودي آخر بين
الإمارات العربية المتحدة وإيران؛
حيث تطالب طهران بإعادة ثلاث من
جزرها هي: أبو موسى وطنب الكبرى وطنب
الصغرى، التي تم احتلالها في عام 1971
عند انسحاب القوات البريطانية من
الخليج.
وحاول
مجلس التعاون الخليجي عبر لجنة
ثلاثية شَكّلها لتسهيل الحوار بين
البلدين، إلا أن طهران لم تستجب لطلب
تقدمت به هذه اللجنة لزيارتها،
وأعلنت بعد ذلك رفضها لها.
|