|

بالطائرات
الورقية.. أطفال الأردن يتحدَّون
أمريكا
عَمان
- قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2001
تجذب
القمة العربية التي تستضيفها
العاصمة الأردن - عمان - نهاية الشهر
الجاري اهتمام القيادات الشعبية في
الأردن؛ للفت أنظار الزعماء العرب
إلى ما يتعرض له أطفال العراق،
والشعب الفلسطيني الأعزل الذي يواجه
ترسانة الأسلحة الإسرائيلية
بالحجارة، وتحول التجمع الذي دعت
إليه اللجان الشعبية، والفعاليات
الشعبية الأردنية لمساندة
الانتفاضة الفلسطينية والعراق،
ومقاومة العدوان، في متنزه عَمان
القومي يوم الجمعة 16/3/2001 إلى مهرجان
شعبي جماهيري احتشدت فيه مئات
الأسر؛ تعبيرًا عن التضامن العفوي
مع العراق وفلسطين.
وردد
المجتمعون هتافات ضد الولايات
المتحدة الأمريكية لفرضها الحصار
على العراق، وغض الطرف عما ترتكبه
إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وشكلوا
جماعات رددت الأغاني الوطنية؛
مطالبين مؤتمر القادة العرب في
اجتماعهم القادم في عمان – نهاية
الشهر الحالي - باتخاذ قرارات حاسمة.
وأطلق
أطفال الأردن طائراتهم الورقية التي
حملت ألوان أعلام الدول العربية،
تعبيرًا عن تضامنهم مع أطفال العراق
وفلسطين، وعن مطالبتهم بكسر الحظر
الجوي، ورفع الحصار الذي تفرضه
الولايات المتحدة الأمريكية،
والدول المتحالفة معها على العراق،
وتقديم كافة أشكال الدعم إلى
انتفاضة الشعب الفلسطيني.
واعتبر
المشاركون إطلاق الطائرات الورقية
تعبيرًا عن رغبة أطفال الأردن في
تحدي الإرادة الأمريكية التي تفرض
الحصار على شعب العراق، وتسعى إلى
حرمان أطفاله من الغذاء والدواء،
ودعوة إلى الحكومات العربية لرفع
هذا الحصار بشكل فوري وسريع.
ووجّه
الأطفال - في ختام المهرجان - رسالة
مفتوحة إلى القادة العرب، دعوهم
فيها إلى مشاركة الجماهير إرادتهم،
وفتح الأجواء العربية أمام الطيران
إلى العراق، وكسر العرب للحصار
المفروض على العراق.
يُذكر
أن القمة العربية سوف تناقش المسألة
العراقية، ودعم الانتفاضة.
|