|

مظاهرات
في تركيا لسوء الأوضاع الاقتصادية
أنقرة
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2001
تظاهر
المئات من
نقابات العمال بالقطاع العام
والموظفين في أكبر ميادين أنقرة
اعتراضًا على سوء الأوضاع
الاقتصادية، وأصيب العشرات من
المتظاهرين ورجال الشرطة في
المواجهات بينهما السبت 17/3/2001.
وقد
تجمع المتظاهرون وقاموا بقراءة بيان
صحفي يدين السياسات الاقتصادية التي
تسببت في الأزمة الاقتصادية
الحالية، ويدعو الحكومة لأن تضع
مطالب الموظفين والعمال في حسبانها،
وهي تُعِدّ برنامجها الجديد للإصلاح
الاقتصادي والمالي.
كما
تدخلت قوات الأمن بعد أن رفض
المشاركون في المظاهرات التفرق، مما
أدى إلى وقوع اشتباكات، أدت إلى
إصابة أحد كبار قادة النقابات
العمالية في رأسه، وبعض المتظاهرين،
وإصابة بعض أفراد قوات الأمن، وتم
تعزيز إجراءات الأمن في المنطقة
لمنع أي تفاقم للأحداث أو أي مظاهرات
غير مسموح بها.
يذكر
أن المظاهرات تتزامن مع المحادثات
المكثفة التي يجريها مدير مكتب
صندوق النقد الدولي لمنطقة أوروبا
"مايكل ديبلر" منذ الجمعة 16/3/2001
في أنقرة مع كبار المسؤولين عن
الشؤون الاقتصادية والمالية، وهو ما
يأتي وسط توقعات بقرب الإعلان عن
اتفاق إطار بين تركيا والصندوق خلال
اليومين القادمين، يتيح لتركيا
الحصول على قرض إضافي من الصندوق
يساعدها في تجاوز أزمة السيولة
الحادة الحالية.
وكانت
الحكومة في تركيا قد اتخذت قرارًا
بتعويم العملة التركية "الليرة"
في التاسع عشر من فبراير الماضي، مما
أدى لانخفاض قيمتها بنسبة الثلث
تقريبًا، بما استتبع ذلك من زيادات
كبيرة في مستويات الأسعار ومعدلات
التضخم، والتي يُعَدّ الموظفون
والعمال من أكثر المتضررين منها.
|