بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا تقر بحق لبنان في "الوزاني"

بيروت – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2001

أكد "ديفيد ساترفيلد" السفير الأمريكي في لبنان أن لبنان لها الحق في ضخ مياه نهر "الوزاني"، أحد روافد نهر "الحاصباني" الذي يصب في إسرائيل، وأدان التهديدات الإسرائيلية.

وأفادت الصحف اللبنانية الصادرة صباح السبت 17/3/2001 أن وزير الدفاع اللبناني "خليل الهراوي" نقل عن السفير الأميركي- بعد مقابلته- أن الولايات المتحدة ترفض التهديدات الإسرائيلية للبنان في شأن تحويل الحاصباني، وأكد أن ما يقوم به لبنان من جر المياه إلى المواطنين في الجنوب يندرج في إطار ما كان سائدًا قبل عام 1975، ومن حقه الاستمرار في المشروع الحالي.

وقال الهراوي إن "ساترفيلد" أكد له رفض بلاده للتهديدات الإسرائيلية، وأن حكومته قامت بالمساعي اللازمة لدى إسرائيل؛ لإفهامها أن مثل هذه الأمور لا تعالج على هذا النحو، وأضاف أن الأمم المتحدة أدت دورًا محايدًا في إظهار الحقائق حول هذا الموضوع، وتبقى هي المظلة التي يمكن للأطراف المعنيين اللجوء إليها في أي قضية قد تطرأ مستقبلا.

كانت إسرائيل قد أعلنت الثلاثاء 13/3/2001 أن اللبنانيين باشروا العمل لبناء نظام ضخ يمنع مياه نهر الحصباني من الوصول إلى إسرائيل، وأعلن المسؤولون الإسرائيليون أن إسرائيل ستعرف كيف تدافع عن مصالحها، بدون توضيح السبل التي تنوي اللجوء إليها.

يعد نهر "الوزاني" أحد روافد نهر "الحاصباني" الذي ينبع من لبنان، ويسير نحو 50 كيلومترًا في الأراضي اللبنانية، قبل أن يصب في نهر الأردن، الذي يصب في بحيرة طبرية في شمال إسرائيل.

وقد احتلت إسرائيل طوال 22 عامًا شريطًا حدوديًّا في جنوب لبنان، كان يضم نهري الحاصباني والوزاني.

وقال رئيس مجلس النواب اللبناني "نبيه بري" إن القانون الدولي الخاص والعام إلى جانب لبنان في الاستفادة من مياه الحاصباني ونبع الوزاني، وللبنان الحق في المطالبة بالتعويض عن سرقة إسرائيل للمياه طيلة فترة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان الذي انتهى في آيار/مايو2000.

وقد جاءت الهواجس الإسرائيلية عقب قيام لبنان بتحويل المياه من نهر الوزاني إلى إحدى القرى الجنوبية، وهو ما اعتبرته "تل أبيب" مؤشرًا على احتمال أن تحذو حذوها دول عربية، مثل سوريا والأردن، بتحويل مجري الأنهار التي تسرق إسرائيل مياهها.

وقال "أوري ساجي" - رئيس شركة المياه الإسرائيلية "مكوروت"، والقائد السابق للاستخبارات العسكرية - للإذاعة الإسرائيلية: "إن قضية المياه قد تقود إلى حرب؛ مشيرًا إلى إقدام اللبنانيين على إقامة محطة ضخ، وتحويل مجرى الحاصباني، ووصفه بأنه ليس عملاً مشروعًا، ويشكل إخلالا بالتوازن الهش في موضوع المياه!

وأكد "ساجي" أنه لا يريد إسداء المشورة للجهات الأمنية المختصة، غير أنه حذر لبنان من تغيير قاعدة تقاسم المياه في المنطقة، وقال ليست هناك مياه في الشرق الأوسط، وإذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات بهذا الشأن؛ فإن الوضع قد يتدهور إلى حرب.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة معاريف أن لبنان لم يعمد إلى سحب سوى كميات ضئيلة من المياه منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، ولكن في الأيام الأخيرة وصلت إلى إسرائيل معلومات مفادها أن اللبنانيين ينوون فعلاً تحويل مياه نهر الوزاني.

غير أن بعض المراقبين الإسرائيليين يرون أن تحويل مجرى الوزاني يعني أن اللبنانيين يختبرون شارون؛ مشيرين إلى أن هذه العملية بدأت قبل شهر، وبالضبط عند انتخاب شارون، وهم يحاولون اليوم فحص ردود فعله.‏

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع