بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مجلس التعليم التركي يسعى لغلق جامعة إسلامية

تركيا- أحمد خليل- إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2001

أصدر مجلس التعليم العالي التركي (YOK) الجمعة 16 مارس قرارًا بتجميد السنة الدراسية القادمة (2001 – 2002) في جامعة الفاتح، التي يشرف عليها ويمولها الداعية الإسلامي "فتح الله جولان" (Fethullah Gulen) بعد أن اتهمها المجلس بترسيخ ما أسماه "القيم الرجعية" ومخالفة "المبادئ الكمالية"!

وأعلن رئيس المجلس "كمال كوروز" قي بيان وُزّع على الصحافة أن الجامعة لا يمكنها استقبال طلبة جدد للعام الدراسي القادم، وسيتم شطبها من قائمة الجامعات التركية التي سيلتحق بها طلبة الثانوية العامة الذين سيتخرجون هذا العام، كما أعلن عن عزل طاقم الإدارة من مناصبهم.

وأضاف بأن قرار التجميد جاء بناءً على التحريات التي قام بها فريق تابع للمجلس لمدة عام في الجامعة، استنتج من خلالها أن الجامعة أصدرت العديد من القوانين والمراسيم الداخلية دون استشارة المجلس وأخذ موافقته، كما اتهم إدارة الجامعة بعدم تطبيق القوانين الخاصة بالزيّ الجامعي، والتساهل مع الطالبات المحجبات وشجعهن على ارتداء الحجاب والتمرد على القوانين التركية العلمانية.

وجاء في لائحة الاتهام أن مستشفى كلية الطب التابعة للجامعة قامت بفتح فروع طبية لمعالجة المرضي في بعض المدن دون الحصول على تصريح، واعتبر هذه السلوكيات سلوكيات فوضوية يجب توقيفها، وقال :" يجب علينا أن نقاوم المد الرجعي".

وقد أعطى المجلس في بيان التجميد مهلة سنة لإدارة جامعة الفاتح لمراجعة سلوكياتها التي اعتبرها رجعية، وقال إنه إذا لم تلتزم الجامعة بمبادئ أتاتورك العلمانية؛ فإن المجلس سيتخذ قرارًا بغلق الجامعة نهائيًّا.

استنكار ولجوء للمحاكم

وجاء أول رد فعل على لسان إدارة الجامعة التي نفت جميع الاتهامات الموجهة إليها، ورفضت رفضًا قاطعًا قرار تجميد العام الدراسي القادم واتهمت المجلس بالسعي نحو إغلاق الجامعة، وأعلنت عن لجوئها إلى المحكمة للفصل في القضية.

كما استنكرت مختلف الأحزاب القرار، واتهمت أوساط إعلامية وسياسية مجلس التعليم العالي، ووصفته بأنه محفل للشيوعيين الذين يسعون إلى تحطيم قيم المجتمع، كما استغربوا أن يصدر مثل هذا القرار ضد جامعة أثبتت كفاءتها العلمية، وشهد الجميع لخريجيها بالكفاءة العالية، واستغرب المراقبون صدور إجراءات من هذا القبيل، في الوقت الذي تنهار فيه الدولة بسبب الفساد، وقالوا إن هذا القرار يُعد سابقة خطيرة؛ إذ إنها المرة الأولى التي تحرم فيها جامعة من استقبال الطلبة بصفة كلية، فيما حذر آخرون من أن المقصود من القرار ليس تجميد السنة الأولى فحسب، بل مقدمة لإغلاق الجامعة نهائيًّا.‏

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع