بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

سنغافورة تمنع استخدام الأسماء الدينية لأغراض تجارية

جاكرتا- صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2001

تتجه الحكومة السنغافورية لمنع استخدام الأسماء ذات الأصل والمعاني الدينية مهما كانت بوذية أو إسلامية، وتسعى إدارة مسجل الشركات والأعمال التجارية حاليًا بالتعاون مع الاتحاد البوذي السنغافوري والمجلس الإسلامي السنغافوري على إعداد قائمة نهائية من الأسماء والمصطلحات الدينية من كلا الدينين؛ ليتم تجهيز قائمة حظر استخدامها في أسماء الأعمال التجارية أيًّا كان نوعها أو شكلها.

وكان المجلس الإسلامي السنغافوري أعلى السلطات الدينية الرسمية في البلاد هو السبّاق في طلب منع ذلك؛ حيث قدّم مبكرًا - وقبل غيره من الجمعيات الدينية الأخرى - قائمة إلى مسجل الشركات والجمعيات والأعمال التجارية، وقائمة بالأسماء والمصطلحات الإسلامية، وعلى رأسها هذه الكلمات: لفظ الجلالة "الله" و"الإسلام" و"محمد"، بالإضافة إلى منع استخدام كلمة "حلال" كاسم للمحل، على أن يوضع ملصق أو كلمة (حلال) إلى جانب اسم المطعم الحاصل على شهادة "الحلال" من المجلس ليأكل المسلمون عنده.

وقد وعدت إدارة مسجل الشركات باستشارة السلطات الدينية الإسلامية والبوذية عند إقرار أي اسم أو ماركة تجارية، وستعطى مهلة لا تزيد على شهر ونصف لتغيّر الأعمال التجارية أسماءها وإلا تعرضت لتوابع قانونية.

البوذيون يتبعون المسلمين

وتبع ذلك إثارة الاتحاد البوذي السنغافوري معارضته لاستخدام الأسماء البوذية، مثل: "بوذا" و"زين" في مؤتمر صحفي نهاية الأسبوع الماضي، وقال المتحدث باسم الاتحاد ومسؤوله المالي "سيك سيان سيانغ" بأن جمعيته قد أرسلت قائمة أولى من الأسماء والمصطلحات المنبثقة من المعتقدات البوذية إلى الحكومة ليتم منعها تمامًا، كما طالب الاتحاد من مسجل الشركات والأعمال والجمعيات أن يراجعوا خلفية الجمعيات غير التجارية التي تؤسس وتستخدم أسماء بوذية.

والزائر لسنغافورة ودول آسيوية أخرى يجد أسماء بوذية تستخدم مثل "مطعم فوه (أي بوذا) جي لأرز البط" و"مطعم زين للمأكولات البحرية" و"مطعم زين لوجبات السوشي"، وقد شدد الاتحاد على ضرورة تغيير أسماء المحلات التي تستخدم هذه الأسماء حاليًا، وخاصة المطاعم التي تبيع لحم الخنزير ومحلات بيع الخمور، ويتبع ذلك كل المحلات التي لا علاقة لها بالدين كمحلات الذهب، وقال سيك: "قد يستخدمون اليوم بوذا كاسم لأغراض ربحية، ولكن في المستقبل سنرى صور بوذا وملصقاته تستخدم لأغراض تجارية كهذه".

وكان الاتحاد البوذي قد أقنع صاحب نادٍ ليلي بأن يغير اسمه الذي كان "بوذا بار" تقليدًا لاسم نادٍ ليلي في تايلاند، وفعلاً غيّر اسمه، ولكن بعض التجار وأصحاب المحلات من البوذيين استغربوا من هذا القرار، وطالبوا بتخصيصه بالمحلات التي تُخِلّ بالتعاليم البوذية؛ كبائعي الخمور والملاهي وأمثالها، وترك المحلات الأخرى ذات "الأعمال النظيفة" وشأنها؛ لأنها كما يقول صاحب محل "زين" للمجوهرات: "لا تصادم بين الأعمال والدين البوذي"، وقال آخر: "إنني أستخدم اسم آه فوه منذ 13عامًا"، فيما توعد رئيس إحدى الجمعيات، واسمها "جمعية فالون بوذا" بالدفاع عن اسم جمعيته في المحاكم.‏

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع