English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العرب ينتظرون.. قائدًا ملهمًا وليس ديمقراطيًّا

عمان - قدس برس-إسلام أون لاين.نت/16-3-2001

قال المثقف العربي الدكتور علي حرب إن الأزمة في العالم العربي تضاعفت بسبب مشروعنا الحضاري المليء بالانتكاسات والتراجعات والإخفاقات، كما تشهد مصائر التاريخ بمختلف نسخه وأطواره.

وأضاف الدكتور حرب في محاضرة ألقاها في عمان ضمن "حوار الشهر" الذي دأب على إقامته منتدى شومان الثقافي "هذه هي الحال من تجربة محمد علي إلى (مشروعات) المعاصرين وما بينهما من التجارب والمراحل.. مرحلة النهضة والإصلاح ومرحلة الليبرالية والتنوير وعصر الحركات التحررية والأيديولوجيات الثورية والقومية والماركسية والإسلامية".

ورأى حرب أن لهذه الأزمة وجها يتمثل في أننا لم نستطع حتى الآن تقديم مساهمات حضارية نحتل بها موقعا فاعلا في المشهد الكوني، ولم نتمكن من فرض أنفسنا بإنجازاتنا وصنائعنا، ولقد تصدرنا فيما مضى واجهة العمل الحضارية والإنتاج المعرفي لقرون طوال.

وقال: "أما اليوم فإن ثقافتنا تولد العجز أكثر مما تصنع المعجزات.. ربما يحتاج إلينا الآخرون كموارد وأسواق أو كمواقع إستراتيجية، ولكنهم لا يحتاجون إلينا كمنتجين أو مبدعين؛ لأننا لم نحسن بعد أن نتحول من طور الاستهلاك والتلقي إلى طور الإنتاج والبث أو الاستقطاب".

ورأى أيضا أن الأزمة شاملة ومركبة؛ إذ هي تشمل الوعي والفكر أو الثقافة والمعرفة، كما تشمل الاقتصاد والتنمية أو السياسة والإدارة فضلا عن الاجتماع والوحدة". وأردف يقول: "ما زلنا عالة على الغير.. على الغرب بشكل خاص في الأدوات والتقنيات في السلع والبضائع في العلوم والمعارف في الأفكار والفلسفات في النظم والقواعد، فضلا عن المجال الجديد الآخذ بالهيمنة على الحياة والمتعلق بثورة الاتصالات والمعلومات".

وعزا الدكتور علي حرب فشل مشروعات التحديث في السياقات المختلفة إلى أن المجتمعات العربية لم تنضج من حيث بنيتها وثقافتها لكي تصبح مؤهلة لممارسة الديمقراطية، بمعنى أنها ما زالت تنتظر أنبياء وزعماء ملهمين لكي يقودوها أكثر مما هي تحتاج إلى رؤساء ديمقراطيين.

وقال: "لا أستثني المثقف، إذ ليس هو أجدر من سواه بالديمقراطية بالرغم من رفعه للشعارات منذ عقود.. بالعكس فهو جزء من المشكلة ومصدر للأزمة، كما هو دأبه يحمل (مشروعات) لا يطيقها، أو يطرح مقولات لا يفقه مدلولاتها، أو يرفع شعارات لا يعرف متطلباتها، كما شهدت تجاربه المتكررة مع الديمقراطية والوحدة والحرية والحقيقة والاشتراكية وبقية السلالة من الشعارات التي ترجمت بأضدادها على أرض الواقع".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع