|

اقتحام الطائرة الروسية المخطوفة
الرياض -إف ب -وكالات -إسلام أون لاين.نت/16-3-2001
اقتحمت
القوات الخاصة السعودية الطائرة
الروسية المختطفة ظهر يوم الجمعة
16-3-2001 في مطار المدينة المنورة،
واعتقلت الخاطفين الشيشان، كما
أسفرت عملية الاقتحام عن مقتل
ثلاثة هم أحد الخاطفين وراكب تركي
ومضيفة.
وقد
ذكر بيان للكرملين الروسي أن أحد
الخاطفين أقدم على ذبح المضيفة قبل
عملية الاقتحام. مشيرا إلى أن الخاطف
الذي قتل أثناء الاقتحام لم تكشف
هويته.
من
جهته أفاد مراسل وكالة فرانس برس في
الشيشان أن الخاطفين اللذين ظهرا
على شاشات التلفزيون هما سفيان
أرساييف، شقيق أصلان بك أرساييف
الوزير الشيشاني السابق، وابنه.
من
جانب آخر قالت قناة الجزيرة القطرية
نقلا عن مراسلها في موسكو إن عملية
اقتحام الطائرة تمت بالتشاور بين
السلطات السعودية والروسية، وأضافت
أن روسيا طلبت تسليم الخاطفين
لمحاكمتهما مشيرة إلى أن هناك
مفاوضات تجري حاليا بين الجانبين في
هذا الشأن.
وقال
مسؤول في الأجهزة الأمنية الروسية (كي.جي.بي
سابقا) إن الروس اقترحوا إرسال
طائرتين إلى السعودية، واحدة لنقل
ركاب الطائرة المخطوفة، والأخرى
لنقل الخاطفين بعد أن طلبوا تسليمهم.
وقد
اعتبر المراقبون أن إقدام السعودية
على اقتحام الطائرة الروسية يرجع
لعدم قيام الخاطفين بإطلاق سراح
الركاب؛ وخوفا من أن تنتقل الطائرة
إلى أفغانستان، ويصبح هناك مأساة
كبيرة، كما أن السعودية تريد توصيل
رسالة مفادها أنها لن تسمح بأن تكون
ماوي لاي إرهابي.
وكان
نحو مائة راكب لا يزالون داخل
الطائرة عندما اقتحمتها القوات
السعودية.
كان
الخاطفون الشيشانيون قد قدموا ثلاثة
مطالب، منها "صعود الصحافيين إلى
الطائرة لمشاهدة شريط فيديو، والبدء
بمفاوضات مع الشيشانيين، وانسحاب
القوات الروسية من الشيشان".
وبحسب
موقع الشيشانيين على الإنترنت فإن
شريط الفيديو هذا يظهر صورا عن "عمليات
قتل على نطاق واسع للمدنيين في
الشيشان".. وكان الخاطفون قد طلبوا
صباح يوم الجمعة 16-3-2001 التزود
بالوقود؛ للتمكن من قطع مسافة 5 آلاف
كيلومتر، لكن السلطات السعودية طلبت
الإفراج مسبقا عن كل الركاب وأفراد
الطاقم.
|