English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مخاوف غربية من خفض أوبك إنتاج البترول

أسامة داود - إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2001

أعلن رئيس منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وزير النفط الجزائري "شكيب خليل" السبت 17-3-2001 أن المنظمة ستقرر تخفيض إنتاج النفط بأكثر من مليون برميل يوميا. وردًّا على سؤال حول حجم تخفيض الإنتاج المقرر، قال "علي رودريغيس" السبت: إن الخفض سيصل إلى "أكثر من مليون برميل في اليوم". وقد أثار قرار خفض الإنتاج قلقًا في الدول الغربية خوفا من معاودة أسعار النفط ارتفاعها مرة أخرى.

ويأتي قرار خفض سقف الإنتاج نتيجة لتراجع الطلب العالمي على البترول، وحدوث انخفاض في السعر خلال الأسبوع الحالي في الحد الأقصى للأسعار من 28 دولارًا إلى 25.5 دولار للبرميل من "خام برنت"، وهو خام القياس والذي كان قد تجاوز في بعض الأحيان 30 دولارًا.

ويشير الخبراء إلى أن ارتفاع أسعار البترول سيعطي قوة دفع لدول أوبك لتعويض جزء من خسائرها التي تكبدتها خلال عام 1998 والذي انخفضت فيه الأسعار إلى أقل من 10 دولارات، كما أن الرغبة في خفض الإنتاج لن يترك آثارًا سيئة على الاقتصاديات العالمية، حيث إن النطاق السعري الذي ترغب الدول المصدرة للبترول الوصول إليه لا يمثل الأضرار بالصناعة العالمية.

وقد أثار قرار أوبك المتوقع قلقا في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي نتيجة لانعكاسه على الأسعار، ومنها على مستويات المخزون والإستراتيجي بها، خاصة وأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد قامت عدة جولات على الدول المنحة والمصدرة للبترول خلال العام الماضي، قادها وزير الطاقة في حكومة كلينتون السابقة استهدفت الضغط على تلك الدول زيادة سقف الإنتاج، وذلك بعد تجاوز سعر البرميل لـحاجز الـ30 دولارًا..

وعلى العكس من المخاوف في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، رحبت الصين بالقرار، وهي ثالث أكبر دولة مستوردة للبترول في آسيا. ويأتي الترحيب الصيني في وقت حساس ليخدم أوبك.

ويتوقع الخبراء أنه في حالة تخفيض إنتاج أوبك بحوالي مليون برميل في الربع الثاني من العام 2001، سيعود إنتاج أوبك لنفس مستوى شهر يوليو من العام الماضي؛ ليصل إنتاج الدول العشر من الزيت الخام وسائل الغاز الطبيعي إلى حوالي 31.5 مليون برميل يوميًا.

مخزون غربي

وكان التقرير الشهري لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية EIA قد توقع ارتفاع إنتاج الدول من خارج أوبك من الزيت الخام وسائل الغاز الطبيعي بحوالي 800 ألف برميل يوميًا خلال عامي 2001 و2002. وأضاف التقرير، أن عمليات بناء المخزون في الدول الصناعية سيكون بطيئًا خلال عامي 2001 و2002، مما سيشكل دعمًا للأسعار، في الوقت الذي تؤكد فيه النشرة الشهرية لأوبك والصادرة بداية العام الحالي إلى أنه من المقرر أن ينمو الطلب العالمي على البترول خلال الشهور التسعة القادمة بنسبة 1.9؛ ليصل مع نهاية هذا العام إلى 77.26 مليون برميل، وبعدها أكدت المؤشرات أن إجمالي الطلب مع نهاية الربع الأول من 31 مارس الحالي نحو 76.88 مليون برميل، أي بارتفاع 1.7%، بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وتشير التوقعات أيضًا إلى أن الربع الثاني من العام الحالي هو الذي سيشهد انخفاضًا عن الطلب على البترول؛ بسبب اعتدال الطقس، وبما لا يتجاوز 75.24 مليون برميل يوميًا؛ ليرتفع في الربع الثالث إلى 77.14 مليون برميل، ثم 79.77 مليون برميل يوميًا في الربع الرابع من العام الحالي.

إلا أن الوكالة الدولية للطاقة IFA تتوقع انخفاض الطلب العالمي على البترول خلال هذا العام مقارنة بتوقعاتها السابقة؛ بسبب بطء النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحذر الوكالة من أن يؤي قرار أوبك بخفض الإنتاج لحدوث زيادة حادة في الأسعار تؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي العالمي، بالإضافة إلى أن مستويات المخزون سوف تكون في حاجة إلى زيادتها لمستويات مقبولة في ظل انخفاض إنتاج أوبك.

ويتوقع خبراء البترول أن تسعى أمريكا لممارسة ضغوط مكثفة لعرقلة قرار أوبك وشل فاعليته، من خلال التأثير على بعض دول الخليج التي تتولى إدارة الأمورة داخل أوبك.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع