English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

10 آلاف يحرسون قمة عمان.. والقذافي تبرع بالسيارات

عمان - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/16-3-2001

تشهد عمان تحركات دبلوماسية مكثفة في إطار الاستعداد للقمة العربية أواخر الشهر الجاري، وتهدف القمة إلى توحيد الموقف العربي تجاه ثلاث قضايا بارزة هي: الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والحصار المفروض على العراق، وتعزيز التكامل العربي.

استعانت الجهات الأمنية بـ 10 آلاف جندي من الجيش والحرس الملكي لإغلاق منطقة انعقاد المؤتمر والشوارع الرئيسية المؤدية إلى الفندق، والقيام بحملات أمنية على بعض الفنادق التي تستعد لاستقبال الزعماء العرب.

وتلقت الأردن 209 سيارات فارهة ومجهزة على أعلى مستوى من العقيد الليبي معمر القذافي لاستخدامها في تنقلات الزعماء العرب خلال حضورهم للقمة، وتكفل القذافي أيضا بتكاليف نقلهم.

من جهة أخرى زاد الحديث في العاصمة الأردنية عن إمكانية حضور الرئيس العراقي صدام حسين للقمة بعد تلقيه دعوة رسمية حملها إليه الأربعاء 14-3-2001 عوض خلفيات وزير الداخلية الأردني، ويتردد في الأروقة السياسية في عمان تزايد فرص حضور صدام حسين للقمة خاصة بعد موافقة وزراء الخارجية العرب على إدراج الأزمة العراقية على جدول أعمال القمة العربية، وقد جاء ذلك في اجتماعاتهم بالقاهرة الأسبوع الماضي، ويساهم في حضور الرئيس العراقي التقارب التجاري بعد توقيع اتفاقيات التجارة الحرة مع مصر والأردن وسوريا وتونس، ولو حضر صدام حسين القمة فإن ذلك سوف يكون الخروج الأول له منذ فبراير 1990.

ونشطت الدبلوماسية الأردنية في الأيام الأخيرة في دعوة الملوك والرؤساء والأمراء العرب لحضور القمة التي تأتي في ظل أجواء سياسية ساخنة في المنطقة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني، وهو ما ينذر بكارثة إذا استمرت الأمور على ما هي عليه الآن.

جهود لتوحيد المواقف

ونشط العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في لقاءاته مع الزعماء العرب خلال الأيام الماضية في إطار الإعداد لموقف عربي مشترك وتعزيز التضامن العربي وتفعيل آلياته، وتوجه العاهل الأردني إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للقاء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة؛ لبحث الجهود المبذولة لإنجاح القمة والوصول إلى إجماع عربي على القضايا المطروحة.

كان الملك عبد الله، والرئيس السوري بشار الأسد، والمصري حسني مبارك قد بحثوا في اجتماع عقد قبيل حفل تدشين مشروع الربط الكهربائي بين الدول الثلاثة سبل تعزيز التضامن العربي، وتفعيل آليات العمل العربي المشترك؛ إضافة إلى القضايا التي ستُطرَح على مؤتمر القمة العربية العادية وذلك في إطار المشاورات التي يجريها القادة العرب للتحضير للقمة.

وأكد الزعماء الثلاثة تصميمهم على استمرار مسيرة التشاور والتنسيق، وإيجاد آلية فاعلة للعمل العربي المشترك، لمواجهة التحديات المشتركة، وخدمة مصالح الأمة العربية. وشدد القادة الثلاثة على أن مشاريع البنية التحتية المشتركة مثل مشروع الربط الكهربائي، هي أساس للعمل العربي الاقتصادي المشترك، وقاعدة ينطلق منها التعاون الاقتصادي على أسس عملية؛ لتساهم في مسيرة التنمية الاقتصادية، الذي ينعكس بشكل إيجابي على الدول العربية كافة.

ترتيبات عراقية وكويتية

أكد وزير الإعلام الأردني الدكتور طالب الرفاعي أن العاصمة عمان ستشهد نشاطا دبلوماسيا حثيثا، يبدأ السبت 17-3-2001 بزيارة وزير الخارجية العراقي محمد سعيد الصحاف، حاملا رسالة من الرئيس العراقي صدام حسين للملك عبد الله؛ لبحث "الحالة" بين العراق والكويت، وسيلتقي الصحاف الملك عبد الله".

وقال الرفاعي: إن نائب رئيس الوزراء الكويتي، وزير الخارجية، صباح الأحمد سيصل الثلاثاء المقبل إلى عمان، حاملاً رسالة من الشيخ جابر الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت للملك عبد الله، وأكد الرفاعي أن الدبلوماسية الأردنية ستعمل بشكل جدي للوصول إلى حالة متقدمة فيما يتعلق بالحالة بين العراق والكويت.

أجرت الأردن اتصالات مع الحكومات العربية لإطلاق اسم "قمة القدس" على القمة الدورية الأولى، وكانت القمة العربية الطارئة بالقاهرة في شهر أكتوبر الماضي قد حملت اسم "قمة الانتفاضة".

يُذكَر أن القمة العربية التي عُقِدَت في عمان عام 1987 سُمِّيَت بـ "قمة الوفاق والاتفاق"، بينما أُطْلِق على القمة العربية التي عُقِدَت في عمان عام 1980 اسم "القمة الاقتصادية العربية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع