|

الـ "سي. آي. إيه": روسيا.. المُزوِّد النووي للعالم
موسكو - وكالات - إسلام أون لاين.نت/16-3-2001
نددت وزارة الخارجية الروسية بتقرير وكالة الاستخبارات الأميركية "سي. آي. إيه" الذي يتهم موسكو بأنها المسئولة الأولى عن انتشار أسلحة الدمار الشامل، وأسلحة تقليدية حديثة، واصفة التقرير بأنه "مناهض لروسيا". وأعربت الوزارة الروسية الخميس 15-3-2001 عن دهشتها من التوجه المعادي لروسيا في هذا التقرير الذي يتحامل على موسكو دون أساس، مؤكدة على أن هذا التقرير ينطوي على "أهداف سياسية واضحة، بعيدة كل البعد عن إقامة حوار بنَّاء بين روسيا والولايات المتحدة حول الأمن الدولي والاستقرار الإستراتيجي وعدم انتشار الأسلحة".
وأشارت إلى أنه "من الواضح أن تقرير الـ "سي. آي. إيه" يسعى إلى خلق صورة جديدة للعدو بهدف زرع الشكوك حول التعاون الاقتصادي والعسكري والتقني لروسيا مع دول أخرى".
وكانت الـ "سي. آي. إيه" قد أعدت تقريرا ورفعته إلى الكونغرس حول انتشار الأسلحة النووية،ركزت فيه على أن روسيا، وكوريا الشمالية، والصين، ودول غربية أخرى، هي المزود الرئيسي لأسلحة الدمار الشامل والأسلحة التقليدية المتطورة، مؤكدة أن "مراقبة انتشار الأسلحة الروسية ستبقى على رأس الأولويات".
وأشار التقرير إلى أن الصناعات الروسية العسكرية والنووية "واصلت - لافتقارها للأموال- تزويد كل من: إيران، والهند، والصين، وليبيا، بمجموعة من المعدات التي يمكن استخدامها في الصواريخ الباليستية، والمهارة التكنولوجية".
وكانت المتحدثة باسم وكالة الاستخبارات الأميركية قد ذكرت أنه سيتم جمع قرابة
500 محلل من علماء وخبراء في نزع الأسلحة يعملون مع الـ "سي. آي. إيه" في مركز مكلف بمراقبة انتشار الأسلحة بقيادة "ألان فولي"، وهو متخصص سابق في الشؤون العسكرية لا سيما السوفيتية سابقا. وأضافت: "إن تضافر هذه الطاقات يهدف إلى تقديم خدمة أفضل لأصحاب القرار السياسي".
كما أن الـ "سي. آي. إيه" ستواصل العمل مع أجهزة الاستخبارات الأميركية الأخرى، ومنها وزارة الدفاع، والوكالة الوطنية للأمن (متخصصة بالتنصت)، والأجهزة المكلفة بالأقمار الصناعية التجسسية، وهيئة الصور والخرائط".
|