English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رئيس جديد للموساد.. متخصص في حرب العصابات

سمير سعيد- إسلام أون لاين.نت/15-3-2001

ذكرت مصادر صحفية عبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" ينوى خلال الفترة القادمة تعيين الجنرال احتياط "مائير داجان" رئيسا للموساد خلفا لـ"أفرايم هاليفي" الرئيس الحالي.

وقالت صحيفتي "عنيان مركزى" و"يديعوت أحرونوت" الإسرائيليتين الأربعاء إن "شارون" قد صرح لبعض مقربيه خلال جلسة مغلقة أنه يفضل "داجان" عن "هاليفي".

وتجدر الإشارة إلى أن "مائير داجان" - 56 عاما - كان يشغل منصب مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي لـ"مكافحة الإرهاب" في السابق ويعد حاليا من أكثر الشخصيات العسكرية الإسرائيلية قربا لـ"شارون" فيما يتعلق بالمواضيع الأمنية، ومن أكثر القادة الإسرائيليين شراسة في التعامل مع الفلسطينيين.

وقد أوضح مقربو "شارون" أن "مسألة تعيين داجان ليست موضع بحث في الوقت الحالي "إلا أنهم عادوا وأكدوا أن هذا الشأن سيتصدر جدول أعمال"شارون" خلال الشهور القريبة القادمة.

ويعتبر داجان واحدا من أبرز الخبراء العسكريين الإسرائيليين في شؤون مكافحة الإرهاب، بل إنه الخبير رقم واحد في حرب العصابات في إسرائيل.

وكان هو المسؤول في مطلع السبعينيات عن تشكيل وحدة النخبة المسماة "ريمون" (القنبلة)، وهي الوحدة التي عملت في قطاع غزة على تصفية الفدائيين. كما أنه كان في وقت لاحق وراء تشكيل الجيش الإسرائيلي لوحدتي التصفية الجسدية لنشطاء الانتفاضة "شمشون" و"دفدفان".

وخلال عمله في وحدة "ريمون" نشأت العلاقة الوثيقة بينه وبين شارون، الذي كان في حينه قائدا للجبهة الجنوبية ومسؤولاً عن أوسع عملية قمع للمقاومة في جنوب لبنان.

وقد عمل داجان، بعد خدمته في قطاع غزة، كواحد من أوائل من أقاموا الصلات مع الميليشيات اللبنانية التي تعاملت مع إسرائيل. وينظر إليه التاريخ العسكري الإسرائيلي بأنه أول من بلور ميليشيا سعد حداد تحت اسم جيش لبنان الجنوبي أثناء توليه قيادة "منطقة جنوب لبنان" بعد الغزو الإسرائيلي الأول للبنان العام 1978.
وبرغم أن داجان يحمل رتبة لواء في الجيش الإسرائيلي فإن أبرز منصب عسكري له هو مساعد رئيس شعبة العمليات في هيئة الأركان العامة.

وقد خدم قبل ذلك عام 1991 في منصب مساعد رئيس الأركان لشؤون الانتفاضة. وتم تسريحه من الجيش الإسرائيلي عام 1995. وقد عمل بعد ذلك مساعدا لرئيس الحكومة الإسرائيلية إسحق رابين وبنيامين نتنياهو لشؤون الإرهاب. وقد استقال من هذا المنصب في عهد باراك.

وكان داجان هو الجنرال الوحيد الذي وقف عمليا إلى جانب شارون ضد إيهود باراك، وساعد في انتخابه. وقد حمل في الانتخابات الأخيرة لقب "رئيس طاقم يوم الانتخابات"، وهو منصب بالغ الأهمية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع