|

خاطفو
الطائرة الروسية يطلبون التوجه إلى
أفغانستان
المدينة
المنورة- (أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/
15-3-2001
أكدت
محطة تلفزيون "آر تي آر"
الروسية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن
خاطفي الطائرة الروسية من إسطنبول
طلبوا من السلطات السعودية التزود
بالوقود والسماح لهم بالتوجه إلى
أفغانستان، وقد شكلت السعودية وفدا
للتفاوض مع الخاطفين الشيشان الذين
أحسنوا في الهبوط بالمدينة المنورة،
وفق رأي المراقبين؛ حيث لا يسمح ذلك
بتدخل أية قوات أجنبية؛ لأنه لا يجوز
دخول المدينة المنورة إلا للمسلمين
فقط، وفق الشريعة الإسلامية.
من
جهة أخرى، أفادت وكالة "إنترفاكس"
الروسية للأنباء، نقلا عن "الكريملين"
أن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"
أمر بتشكيل خلية أزمة إثر إقدام
شيشانيين على خطف طائرة روسية، وتم
إبلاغ الرئيس الروسي فورا بعملية
الخطف، وهو موجود في إجازة في
سيبيريا منذ الإثنين الماضي.
وأعلن
الناطق باسم الرئاسة "فلاديمير
جروموف" أن "فلاديمير
برونيتشيفنائب" مدير أجهزة
الاستخبارات الروسية (إف.سي.بي، كي.جي.بي
سابقا) يدير هذه الخلية.
وقد
أشار "سيرجي ياسترجمبسكي"
مستشار الكريملين للشيشان إلى أن
أجهزة الاستخبارات (إف.سي.بي) على
اتصال بأجهزة الاستخبارات التركية،
وأن إحدى فرقها تستعد للتدخل في حال
السماح لهم بذلك.
ويوجد
على متن الطائرة المخطوفة ما بين 160 و166
راكبا، إضافة إلى 12 من أفراد الطاقم،
حسب المعلومات التي قدمها مستشار
الكريملين.
ويشار
إلى أن القوات الروسية قامت بغزو
الشيشان؛ للإطاحة بالسلطة
الإسلامية الحاكمة في الأول من
أكتوبر عام 1999..
علي
جانب آخر، كان مصدر ملاحي سعودي قد
أعلن أن الطائرة الروسية التي خطفها
شيشانيان من إسطنبول الخميس 15/3/2001
هبطت في مطار الأمير "محمد بن عبد
العزيز" في المدينة، بعد إعطاء
تعليمات بالسماح لها بذلك، وأضاف
أنه تم تشكيل فريق عمل سعودي، يضم
مسؤولين من مطار المدينة للتعامل مع
القضية.
وقال
دبلوماسي روسي في الرياض لفرانس برس
إن "السفارة الروسية على اتصال مع
السلطات السعودية بعد التنسيق معها
بشأن هبوط الطائرة".
وقال
مسؤول في هيئة الملاحة السعودية إن
"الطائرة، وعلى متنها 162 راكبا،
هبطت في مطار المدينة بعد إعطاء
تعليمات بالسماح لها بذلك"، وقد
تم الإعلان في روسيا عن تشكيل وحدة
عسكرية من الكوماندوز الروسية؛
للاستعداد للتوجه إلى السعودية إذا
سمحت الأخيرة لهم بذلك؛ وهو أمر
مستبعد.
على
جانب آخر، قال القنصل العام لروسيا
في إسطنبول لوكالة إنترفاكس إن
الطائرة تابعة لشركة فنوكوفو
آرلاينز.
وكان
شخصان لم تُعرف هويتهما خطفا
الطائرة "توبوليف-156" التي كانت
تقوم برحلة "شارتر" بين إسطنبول
وموسكو، وعلى متنها 167 راكبا وأفراد
طاقمها الـ12، بعد نصف ساعة من
إقلاعها في الساعة (11.30 ت.غ) من مطار
"أتاتورك" في إسطنبول.
وقال
"أنيس أوكزوس" وزير النقل
التركي قد أعلن من قبل أن "الخاطفين
يريدان التوجه إلى مصر أو السعودية ،
ولكنه لم يقدم إيضاحات عن جنسيات
ركاب الطائرة ، وبعضهم من الروس.
وكان
قد أعلن مصدر ملاحي مصري- في وقت سابق-
أن الطائرة الروسية التي تم
اختطافها من مطار إسطنبول، وعلى
متنها 167 راكبا، عبرت الأجواء
المصرية، ولم يطلب مختطفوها الهبوط
في أي من المطارات المصرية، ودخلت
الطائرة المجال الجوي السعودي.
|