|

"شينجن"
شبح يقلق السويديين!
يحيى
أبو زكريا- أوستكهولم- إسلام أون
لاين.نت/15-3-2001
تزايدت
مخاوف السلطات السويدية من ازدياد
تدفق اللاجئين للبلاد، وذلك مع
بداية عمل السويد بتأشيرة "شينجن"
في 25 مارس الحالي، والتي تسمح بحرية
السفر بين عدد من البلدان الأوروبية
فور الحصول عليها من أي من سفارات
هذه الدول، وتمكن بالتالي أي شخص من
العالم الثالث- يحمل هذه التأشيرة-
أن ينتقل إلى السويد بسهولة.
وأشارت
مصادر سويدية إلى أن السويد تتخذ
إجراءات مشددة لمنع تدفق اللاجئين؛
حيث يقوم رجال الشرطة السويدية
بالتدقيق في أوراق ذوي الشعر
الأسود، ومن تدلّ سيماهم على أنّهم
من العالم الثالث، قبل خروجهم الى
الحدود الدوليّة، وحتى لو طلى طالب
اللجوء لون شعره باللون الأصفر؛ فإن
الشرطة- وبحكم تراكم تجاربها في هذا
المجال- تشمّ من بعيد رائحة العالم
الثالث في طالبي اللجوء..
وأكدت
المصادر على أن السويد ستضع إجراءات
جديدة لمنع تدفق اللاجئين، تتمثل في
تغريم أي شركة طيران وصل من خلالها
شخص يحمل جواز سفر مزوّر إلى السويد؛
بغية طلب اللجوء، وتصل الغرامة إلى
5000 يورو أوروبيّة؛ أيّ حوالي 5000
دولار أمريكي، بالإضافة إلى إجبار
شركة الطيران على إرجاع طالب اللجوء
من حيث جلبته هذه الشركة، فضلا عن أن
السويد تعمل الآن مع المجموعة
الأوروبيّة على إقرار خطة واحدة،
تقضي بوضع حدّ لتدفق اللاجئين إلى
أوروبا.
وتكمن
المشكلة- طبقا للمصادر السويدية- في
أنّ طالبي اللجوء من العالم الثالث،
وبمجرّد خروجهم من الطائرة إلى
الحدود الدوليّة في مطار "أرلندا"
الدولي في "أوستكهولم" يختفون
في الحمامات، وفي زوايا أخرى إلى أن
تغادر الطائرات التي جلبتهم الى
أوستكهولم، ويقومون بتمزيق أوراق
إثبات الشخصية وجوازاتهم المزورّة،
وبعدها يسلمّون أنفسهم للشرطة
السويدية ويطلبون اللجوء.
ويصل
اللاجئون إلى السويد عبر مختلف
الوسائل من قبيل استخدامهم للجوازات
المزورة الأوروبية والسويدية، وعبر
القوارب من روسيا، وعبر الحدود
الدانماركيّة، وغيرها من الطرق
والوسائل.
ويُشار
إلى أنه في عام 1998 جاء إلى السويد نحو
12800 لاجئ، أغلبهم من العراق 3348،
ويوغوسلافيا السابقة 3446، وفي عام 1999
تم إجلاء نحو 3729 شخصا من مقدونيا
واستقروا في السويد، وقد وصل عدد
سكان السويد حوالي 10 مليون نسمة.
|