English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أنصار عون: "بدنا نقول الحقيقة.. سوريا ما بنطيقها"

بيروت - آمنة القرى - إسلام أون لاين.نت/ 15-3-2001

عاشت العاصمة اللبنانية بيروت أجواء أمنية متوترة، بعد الدعوة التي أطلقها العماد ميشال عون إلى أنصاره في "التيار الوطني الحر" للتظاهر قرب المواقع التي يتواجد فيها جنود سوريون في العاصمة بيروت.

فقد رددت مظاهرات للطلاب اللبنانيين في بيروت الأربعاء شعارات معادية لسوريا مثل "بدنا نقول الحقيقة، سوريا ما بنطيقها"، كما رددوا شعارات منددة بالبرلمان اللبناني الذي يعتبرونه خاضعًا لسوريا، واقتحم الطلاب مقر الجامعة اللبنانية ببيروت الشرقية رغم وجود قوات الجيش والشرطة.

وقد ردت الشرطة على المتظاهرين في جامعتي الكسليك واللويزة بإلقاء القبض على عشرة منهم حسب مصادر صحفية، غير أنه لم يتم تأكيد نبأ هذه الاعتقالات من وزارة الداخلية اللبنانية، وفي الفنار اقتحم نحو ثلاثة آلاف طالب الحواجز التي أقامتها قوات الأمن، وتمكنوا من الخروج إلى الشوارع، غير أن قوات الأمن منعتهم من الاقتراب من مواقع سورية قريبة.

واللافت للنظر حسب ما تقوله مراسلة إسلام أون لاين.نت في بيروت إنه كان هناك انقسام بين الطلاب حول مسألة التظاهر ضد الوجود السوري في لبنان، فالذين يوالون ما كان يسمى القوى الوطنية إبان الحرب الأهلية اللبنانية، وحركة أمل، وحزب الله، إضافة إلى طلاب "المستقبل" الموالي لرئيس الحكومة يؤكدون أن هناك قضايا أهم من الوجود السوري، ومن ضمنها وحسب قول طالب لبناني المشاكل الاقتصادية، حيث قال: "الحريري يبيع البلد، أين سيصبح الدين العام، ملف الهجرة إلى أين، هل من مزيد؟!"، غير أن رأي طلاب أنصار عون أن الوجود السوري هو سبب كل "البلاوي" حسب تعبير أحد الطلاب.

إلا أن أحد الطلاب المؤيدين لحزب الله، قال: "إن العونيين تلكؤوا عن خوض المهام الوطنية، لا سيما على مستوى التحرير، إضافة إلى أنهم وقفوا بعد التحرير يدافعون عن العملاء من جيش لحد المتعامل مع إسرائيل. فكيف يأتون اليوم ويقولون لسوريا أن تخرج من البلاد؟!".

وخلافًا لهؤلاء المهتمين بالمظاهرات فقد كان هناك من لا علاقة له بالأمر، فالبعض من طلاب لبنان كانوا يسألون: ما القضية؟ لم الحواجز وعجقة "ازدحام" السير؟!.. وهناك من قال لمراسلة إسلام أون لاين.نت: المثل اللبناني يقول "سمعان بالضيعة"، أي بالعربي: "لا ناقة ولا جمل" لهم في ما يجري.. لنعد إلى البيت.. الطريق "مسكرة".

بل إن إحدى الطالبات "ندى"، التي كانت في الطريق إلى الجامعة اليسوعية، معقل التيار العوني، سألت مراسلة إسلام أون لاين.نت: شو صاير؟! وحين قلنا لها بأن "عون" دعاكم للإضراب والتظاهر، قالت: "وبعدين شو بعد بدو؟ وشو بدو الجيش مني"، أنا راجعة عالبيت مشي (سيرًا)، ثم أمسكت بهاتفها النقال (موبايل) وبدأت اتصالاتها: محمد، مش رايح عالجامعة، و(أمان) اتصل بها والدها وأبلغها أن الطرقات "مسكرة"، و(هدى) لم تخرج من غرفتها أبدًا فقد أبلغها خالها الضابط أن ترتاح اليوم من عناء الجامعة..
اللافت أن أحداً من هؤلاء، لم يكن على معرفة أمس في الجامعة، بالدعوة للتظاهر، أو بالإجراءات الأمنية..

يذكر أن الجيش اللبناني كان قد هدد يوم الإثنين 12-3-2001 بأنه سيقمع أي محاولة لتعكير صفو الأمن العام بعد أن دعا التجمع الوطني الحر - وهو جماعة مسيحية يمينية مرتبطة بالعماد عون - إلى مظاهرات سلمية ضد الوجود العسكري السوري في لبنان. واشترطت الداخلية اللبنانية استصدار إذن منها قبل قيام أي جهة بالتظاهر يكون محددًا فيه زمان المظاهرة ومكانها.

ويعيش عون في فرنسا منذ فراره من لبنان في أعقاب خسرانه المعركة ضد القوات السورية وحلفائها اللبنانيين، والتي أنهت حربًا أهلية استمرت 15 عامًا. ودعا القائد السابق للجيش مرارًا إلى انسحاب القوات السورية التي دخلت لبنان لأول مرة عام 1975، وانتقد الحكومات اللبنانية المتعاقبة واعتبرها مجرد "دُمى في يد دمشق".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع