|

شيرودر يشكر مصر للإفراج عن السياح
الأقصر- وكالات- إسلام أون لاين.نت/15-3-2001
تلقى الرئيس المصري محمد حسني مبارك اتصالا هاتفيا من المستشار الألماني "جيرهارد شرودر" الخميس 15/3/2001 أعرب خلاله عن شكره على نجاح الجهود المصرية في الإفراج عن المواطنين الألمان الأربعة "، وأشاد شرودر بالحكمة التي أبدتها السلطات المصرية في معالجة مشكلة احتجازهم سالمين، مؤكدا العلاقات المتميزة التي تربط كلا من مصر وألمانيا.
كانت المصادر الأمنية المصرية قد أعلنت أنه قد تم الإفراج صباح الخميس 15-3-2001 عن السياح الألمان الأربعة الذين كان يحتجزهم مرشد سياحي مصري في الأقصر.
أوضح المصدر أن المرشد السياحي المصري الذي كان يحتجز السياح الأربعة سلم نفسه للشرطة من دون مقاومة، وأنه تم نقل السياح إلى المركز العام للشرطة في الأقصر.
وكان مرشد سياحي مصري قد قام باحتجاز أربعة سياح ألمان في "إسنا" بالقرب من مدينة الأقصر جنوب مصر، وهدد بالشروع في قتل رهائنه إذا لم تعد إليه زوجته الألمانية طفليه.
وقد أوضحت الشرطة المصرية في تصريحات لأحد مسئوليها الأربعاء 14/3/2001 أن محتجز الرهائن قال في اتصال هاتفي مع السلطات الألمانية: "إذا لم أرَ ولدي في مطار الأقصر فلن أطلق سراح الألمان وربما أقتلهم أيضا".
وقد جاءت خطوة احتجاز السياح الألمان كرهائن من وجهة نظر بعض المصريين؛ لأن الحكومات الغربية بل والعربية دأبت على منع المصريين المهاجرين في الخارج من اصطحاب أبنائهم عند العودة إلى أوطانهم، ومن أبرز الوقائع قصة المصري الذي يعمل بالكويت وتزوج من إيطالية، وقامت زوجته بخطف أبنائه بمساعدة السفارة الإيطالية بالكويت، وسافروا سرا إلى روما، ولم يستطع هذا المواطن رؤية أبنائه مرة أخرى.
كما يرى بعض المراقبين أن هذا الحادث قد يؤثر على التدفق السياحي لمصر، لا سيما وأن حوادث إرهابية وقعت في في مطلع التسعينيات قد خفضت من أعداد السياح لمصر.
وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أعلنت أن مرشدا سياحيا مصريا خطف أربعة سياح ألمان في جنوبي مصر، للضغط من أجل المساومة، في نزاع مع زوجته الألمانية، بشأن حضانة أطفاله.
وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية: "إنه مساء يوم 12 مارس الجاري أبلغت السفارة الألمانية بتلقيها اتصالا هاتفيًّا من المواطن "إبراهيم علي السيد موسى".. أعلن خلاله احتجازه أربعة من الرعايا الألمان المتواجدين في البلاد بأحد الأماكن في مدينة الأقصر والتهديد بعدم إطلاق سراحهم قبل إعادة طفليه كريم (7 سنوات) ورامي (3 سنوات) الموجودين في ألمانيا مع زوجته هايكه ريتر".
وتابع البيان أن "إبراهيم علي" تزوج من "هايكه ريتر" في العام 1991، وعاشا في محافظة المنوفية في شمالي القاهرة. وغادرت ريتر إلى ألمانيا قبل 18 شهرا بعدما حصلت على جوازات سفر ألمانية للأطفال من دون إذن الزوج.
يذكر أن ظاهرة اختطاف السياح تنتشر بشكل كبير في دولة اليمن؛ حيث تقوم القبائل باختطاف السياح من أجل إجبار الحكومة على تنفيذ مطالبهم الاجتماعية والاقتصادية كتوصيل الطرق.
|