English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

حكومة الهند في أزمة بسبب فضيحة الفساد

نيودلهي– وكالات– إسلام أون لاين.نت/14-3-2001

تصدت الحكومة الهندية الأربعاء 14/3/2001 إلى ضغوط المعارضة التي تطالب باستقالتها بعد فضيحة الرشاوى التي تورط فيها الحزب الحاكم وكبار العسكريين ، وقد تم إعفاء أربعة منهم.

ويأتي إعفاء العسكريين بعد يوم واحد من تقديم رئيس حزب "بهاري جاناتا" الهندوسي القومي "بنجارو لاكسمان" استقالته بعد أن قام صحفيون ادعوا أنهم تجار سلاح بتصويره من دون علمه ، وهو يتلقى مبالغ نقدية قيمتها 100 ألف روبية (2170 دولارا). دافع "لاكسمان" عن نفسه بالقول إنه اعتبر المبلغ مساهمة للحزب!.

أدى الكشف عن هذه القضية إلى تأجيل جلسة البرلمان الهندي حيث طالب نواب المعارضة باستقالة الحكومة ، وأثاروا ضجة كبيرة رغم الدعوات إلى الهدوء التي أطلقها رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الشيوخ.

ولم يعط رئيس الوزراء الهندي "أتال بهاري فاجباي" أي أهمية لهذه الدعوات بل استهزأ بها عبر حركة من يده، وذلك بعد إنهائه اجتماعا طارئا مع وزير الداخلية "أدفاني" ووزير الدفاع "جورج فرنانديز" ومستشاره لشؤون الأمن القومي "براجيش ميشرا".

وصرح فاجباي "لندع الحوار مفتوحا. لندعهم -أي المعارضة - يطالبون بالاستقالة".

وبين المسئولين العسكريين الأربعة الذين تم منعهم مساعد المدير العام للتسليح الجنرال "شودهاري"، وثلاثة مسئولين كبار في وزارة الدفاع.

وقد جاء هذا القرار بعد اجتماع عقده مساء الثلاثاء 13/3/2001 وزير الدفاع مع عدد من المسئولين العسكريين. وقد قدم الوزير استقالته لكن الحكومة رفضتها.

لكن إعفاء المسئولين المذكورين لم يخفف من حدة المعارضة، التي وجدت الظرف مواتيا للتصعيد مع اقتراب موعد انتخابات مهمة في خمس من الولايات الهندية في الشهر المقبل. وقد أعلن "أناند شارما" أحد كبار مسئولي حزب المؤتمر المعارض أن "الوقائع دامغة"، وأضاف أنه "آن الأوان لأن تصدر الحكومة تكذيبا واضحا، لكن هذا يبدو لي مستحيلا".

ورغم هذه الفضيحة فإن احتمالات استقالة الحكومة ضئيلة جدا ، على حد رأي المحللين ، ويقول المحلل السياسي "بران شوبرا": إن "إمكانية سقوط الحكومة في البرلمان ضئيلة أيضا بسبب الأغلبية التي يتمتع بها الائتلاف الحكومي".

وأضاف أن هذه الفضيحة من شأنها أن تشكل "خسارة كبرى لهيبة الحكومة وهذا من شأنه الإضرار بحلفاء الحزب الحاكم خلال الانتخابات المقبلة".

وكانت الأطراف المشاركة في الائتلاف قد أعلنوا عن دعمهم للحكومة مع مطالبتهم بفتح تحقيق مستقل.

وكان رئيس الحزب الحاكم "لاكسمان" أعلى المسئولين رتبة الذي نجح في "الإيقاع به" صحفيون يسعون إلى إظهار مدى انتشار الفساد داخل الحكومة في نيودلهي. وقد نشروا معلوماتهم على موقع خاص بهم على شبكة الإنترنت.

وقد نجح الصحفيون في الإيقاع بالعديد من المسئولين بينهم "جايا جايتلي" رئيسة حزب ساماتا، الذي ينتمي إليه وزير الدفاع "جورج فرنانديز" ويشكل أحد أحزاب الائتلاف الحكومي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع