|

هذا
بيان للناس
بمبادرة
وتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ "حمد
بن خليفة آل ثاني" أمير دولة قطر
ورئيس مؤتمر القمة الإسلامي التاسع،
قام وفد من منظمة المؤتمر الإسلامي
برئاسة سعادة السيد "أحمد بن عبد
الله آل محمود" وزير الدولة
للشئون الخارجية، مكون من كل من:
-
فضيلة
الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي.
-
فضيلة
الشيخ الدكتور نصر فريد واصل مفتي
جمهورية مصر العربية.
-
فضيلة
الشيخ محمد الراوي عضو مجمع
البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.
-
فضيلة
الشيخ الدكتور ثقيل الشمري رئيس
محكمة الاستئناف بقطر.
-
فضيلة
الشيخ عبد القادر العماري نائب
رئيس محكمة الاستئناف بقطر.
-
فضيلة
الشيخ الدكتور علي محي الدين
القرة داغي رئيس قسم الفقه
والأصول بجامعة قطر.
-
المفكر
الإسلامي المعروف الأستاذ فهمي
هويدي.
-
المفكر
الإسلامي الدكتور هيثم الخياط
نائب رئيس المكتب الإقليمي لمنظمة
الصحة العالمية، وعضو بعض المجامع
العلمية.
-
سعادة
الأستاذ إبراهيم بن بكر الأمين
العام المساعد للشئون السياسية
والمسئول عن ملف أفغانستان بمنظمة
المؤتمر الإسلامي.
-
الأستاذ
عبد الرحمن الخليفي مدير إدارة
الشئون الأسيوية والإفريقية
بوزارة الخارجية القطرية.
وقد
التقى الوفد بنائب وزير خارجية
أفغانستان، والناطق الرسمي لأمير
إمارة أفغانستان الإسلامية "الملا
محمد عمر"، والمسئول عن الثقافة
والإعلام، ثم بعدد من كبار علمائها
وأعضاء المحكمة العليا والمسئولين
عن شئون الإفتاء بالإمارة؛ حيث تم
التباحث حول أهم القضايا المتعلقة
بشعب أفغانستان، والتي تحتاج إلى
دعم ومساندة في مرحلتها الحالية.
وقد
رأي الوفد أنه من المناسب أن يوضح
للعالم الإسلامي والرأي
العالمي ما يأتي:
-
أن
الوفد قد ذهب إلى أفغانستان؛ لأجل
المساهمة في حل مشاكلها ورد
الحملات المغرضة التي تشوه صورة
القائمين عليها، والعمل على
إخراجهم من عزلتهم التي فرضت
عليهم من المجتمع الدولي، والحصار
الجائر الذي ضُرب عليهم، والحوار
مع علمائهم حول القضايا الفقهية
التي قد تختلف وجهة نظرهم فيها مع
كثير من علماء الأمة.
-
وقد
بحث الوفد مع العلماء قضية الآثار
والتماثيل التي ثار الجدل حول
تدميرها، وأحدثت ضجة عالمية في
وسائل الإعلام العالمي، وما يترتب
على ذلك من مآلات أو فتن قد تضر
بالإخوة في أفغانستان، وبإخوانهم
من الأقليات الإسلامية في آسيا،
وقد أكد المسئولون في الإمارة
للوفد أن الآثار باقية لم تمس،
وأنهم يعتبرونها ثروة تاريخية يجب
الحفاظ عليها، أما التماثيل؛ فقد
تم تدميرها قبل وصول الوفد، ولم
يعد للبحث فيها مجال.
-
وقد
ظهر للوفد أن لدى الإخوة في
أفغانستان نقصًا شديدًا في مجالات
التعليم والاقتصاد والإعلام
والخدمات الإنسانية، وأنهم
يعانون من قلة الإمكانيات المادية
والرعاية الصحية؛ حتى أعلن أنه
يموت كل يوم حوالي أربعمائة طفل
بسبب البرد والمرض والجوع وقلة
الغذاء والدواء؛ مما يوجب على
المجتمع الدولي عامة، والمجتمع
الإسلامي خاصة تقديم يد العون
والمساعدة لهم على وجه السرعة
للتغلب على هذه المشاكل.
-
وقد
عرف الوفد أن بعض ما يُشاع حول
الإمارة الإسلامية في أفغانستان
ليس صحيحًا، مثل زراعة المخدرات (الأفيون
والحشيش) التي قُضي عليها تمامًا
في الوقت الراهن؛ نتيجة للفتاوى
الشرعية القاطعة التي حرمت
زراعتها وبيعها. وكذلك علم الوفد
أن ما يشاع حول منع تعليم البنات
لا أساس له من الصحة؛ حيث لا
يمنعون تعليم البنات، ولكن ما
يعانون منه من أزمة اقتصادية هو
الذي حال دون التوسع في تعليم
البنات، وقد عرف الوفد أن لديهم
كليات للطب يدرس فيها أكثر من ألف
ومائتي طالبة، كما قرروا أخيرًا
الاستفادة من المساجد لتعليم
البنين والبنات فيها بدءًا من
العام القادم، ولذلك يجب على
المجتمع الإسلامي أن يدعم إمارة
أفغانستان الإسلامية في هذا
المجال الحيوي أيضًا، ويقدم لها
الدعم والتأييد، والله الموفق.
الموقعون:

|