بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ارتياح غربي لفوز موسيفيني برئاسة أوغندا

كمبالا- خاص- إسلام أون لاين.نت/14-3-2001

سادت أجواء من الارتياح في الدول الغربية لفوز الرئيس يوري موسيفيني بفترة رئاسية جديدة استنادا إلى النتائج الأولية التي أعلنت مساء الثلاثاء (13-3-2001) وأشارت إلى حصوله على 73.5% أو 69% (حسب النتائج الأولية) من الأصوات في الانتخابات في مقابل حصول منافسه الرئيس كيزا بيسفي على 21.3% .

الارتياح الغربي يرجع لعدة أسباب أبرزها أن فوز موسيفيني يرجع إلى موقع بلاده المتميز في شرق أفريقيا حيث يعتبر رأس الحربة بالنسبة للمصالح الغربية، فهو أحد الممولين الهامين لحركة جون جارانج المتمردة في جنوب السودان والتي يساندها الغرب ويهدف من خلالها للضغط المستمر على نظام البشير في السودان كي يتأقلم في توجهاته مع النظام العالمي الجديد وربما كان ذلك واضحا في الجفوة التي ظهرت بينه وبين البشير والترابي إلى حد اعتقال الأخير لإبرامه اتفاقًا مع جارانج.

من جهة أخرى فإن موسيفيني له دور هام في تهديد كل من مصر والسودان مائيًا خاصة أن أوغندا إحدى دول الإندوجو "تجمع يضم الدول المطلة على نهر النيل" وهو ما تحاول أن تستثمره بعض الدول كإسرائيل بإقامة تعاون مع كمبالا يتيح لها اختراق الأمن القومي العربي.

وقد شهدت أوغندا في العقود المنصرفة تعاونا حميما بينها وبين إسرائيل على كافة المستويات. كما أن هناك العديد من المشروعات الاقتصادية الإسرائيلية وخاصة المائية على حوض نهر النيل؛ ولذا فإن موسيفيني حظي –حسب بعض المراقبين- بدعم إسرائيلي كبير في هذه الانتخابات.

فرحة للمبشرين

ويضاف لذلك أن أوغندا تمثل مركز تجمع الحركات التبشيرية داخل أفريقيا، فمن خلالها تعمل هذه الحركات في جنوب السودان، وكذلك لمواجهة الحركة الإسلامية المتصاعدة في شمال كينيا، وفي وسط القارة حيث توجد الكنغو ورواندا وبروندي؛ ولذا فإن أوغندا هي إحدى دول المتداخلة في صراع الكنغو.

كما أن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم أوغندا كأداة للصراع بالوكالة في حرب الكنغو ضد دول أخرى متداخلة أيضا في الصراع وتتبع فرنسا.

بيسفي رفض النتائج للتزوير

وكان كيزا بيسفي المنافس الرئيسي لموسيفيني قال: "إن أنصار الرئيس موسوفيني تلاعبوا بالانتخابات. وأرهبوا الناخبين وزورا بطاقات الاقتراع؛ لذا فأنا أرفض نتائج هذه الانتخابات تماما".

كما أكد مسئولون في الحملة الانتخابية لبيسفي أنه تم طرد مراقبين تابعين لهم من لجنة الانتخابات لمدة خمس ساعات بعد أن تم الانتهاء من فرز 12 مليون صوت.

وكان مسئولون في حملة الرئيس موسوفيني قد أكدوا أنه يتجه إلى الفوز في انتخابات الرئاسة. وأشار هؤلاء إلى أن "النتائج الأولية تظهر فارقا كبيرا بين موسيفيني وبيسفي، خاصة أنها تمت بعد فرز 50% من الأصوات، وتوقعوا ألا تقل نسبة الأصوات التي سيحصل عليها موسفيني عن 65%".

يشار إلى أن المعارضة الأوغندية قد اتهمت مؤخرا الرئيس موسيفيني بتزوير الانتخابات الرئاسية في البلاد لصالحه مشيرة في الوقت نفسه إلى أن مسئولي الحكومة يضغطون على الناخبين للإدلاء بأصواتهم لصالح موسيفيني.

وقال مراسلو وكالات الأنباء الأجنبية: إن أنصارا لموسوفيني طردوا ممثلي المعارضة المشرفين على الانتخابات من مراكز الاقتراع في جنوب غرب البلاد خلال الانتخابات الرئاسية. مشيرين في الوقت نفسه إلى أنهم شاهدوا عددا من الناخبين اكتشفوا أنه تم التوقيع أمام أسمائهم في الكشوف الانتخابية لصالح موسوفيني.

ومن جهتهم أشار مراقبون محليون للانتخابات إلى أنهم تلقوا شكاوى من ناخبين تفيد أنهم توجهوا للاقتراع في مكتب كاتيتي في كيشورو ليجدوا أن أسماءهم شطبت عن اللوائح الانتخابية، كما أنهم مُنعوا من الدخول.

وكانت الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في جمهورية أوغندا قد بدأت يوم الإثنين 12/3/2001 وسط توترات وأحداث عنف شهدت العديد من المدن والقرى الأوغندية وخاصة منطقة ركنعغري، وذلك بين مؤيدي مرشحي المعارضة من جانب وأنصار الرئيس موسيفيني من جانب آخر، وأسفرت عن جرح مئات الأشخاص وإتلاف ممتلكات عامة فيما لم تخلف أي قتيل.

يذكر أن العقيد كيزا بيسفي كان يعد الأقوى من بين المرشحين المنافسين موسيفيني. ومعروف أن المرشحين الخمسة للانتخابات هم: كابا كاروانغع، وآروي، وكيزا بيسفي، وفرانسيس بويغاي وكبريغ مايانجا.

ويشير بعض المراقبين إلى أن الخلفية العسكرية والخبرات الإدارية المتراكمة التي يستند إليها العقيد بيسفي وضعته في قائمة أقوى المرشحين؛ حيث تم نفيه إلى كينيا بعد تولي موسيفيني كرسي الحكم عام 1981، كما أسس حركة المقاومة الوطنية هناك.

وقد عاد بيسفي إلى البلاد بعد عفو عام من موسيفيني، وتولى مسئولية رئاسة قوات الأمن السريع، ثم أصبح وزيرا للدولة للشئون الداخلية ثم وزيرا للشئون السياسية بمكتب الرئيس وأخيرًا رئيسًا لشعبة التعبئة العسكرية بالقوات المسلحة، وهذا ما جعل الرئيس موسيفيني يحسب له ألف حساب، غير أن مشكلته الأساسية حسبما يقول المراقبون أنه لا يحظى بتأييد الدول الغربية، وهو ما دفعه في حملته الانتخابية لأن يلتقي بالدبلوماسيين الغربيين المعتمدين في أوغندا، ومندوبين للدول المانحة.

يذكر أن دولة أوغندا تقع في شرق أفريقيا، وقد استقلت البلاد عن الاستعمار البريطاني عام 1962، وأصبح على رأسها الملك "موتيسا الثاني"، ثم وقع انقلاب عسكري لعيدي أمين عام 1971 الذي أطيح به هو الآخر في انقلاب لميلتون أوبتي عام 1980، ولم يستمر أوبتي طويلا في الحكم؛ حيث سقط على يد يوري موسيفيني في يناير 1986، وهو يحكم البلاد منذ لك الوقت، ويلقى موسيفيني دعما كبيرا من الدول الغربية، خاصة أن بلاده تحتل موقعا يمكن من خلاله السيطرة على وسط وشرق القارة الأفريقية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع