English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تغرق غزة بمياه المجاري

القدس– محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/ 13-3-2001

كشف وزير البيئة الفلسطيني الدكتور "يوسف أبو صفية" النقاب عن أن إسرائيل بدأت ضخ كميات كبيرة من المياه الملوثة إلى الجزء الشرقي من وادي غزة على مدى الأسبوعين الماضيين بواقع حوالي ثلاثين ألف متر مكعب في اليوم الواحد.

وأضاف أبو صفية في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء (13-3-2001) بالهيئة العامة للاستعلامات بغزة حول هذا الموضوع أن كمية المياه التي تجمعت حتى الآن بلغت حوالي نصف مليون متر مكعب، محذرا من أن الإجراء الإسرائيلي يشكل انتهاكا جديدا للبيئة الفلسطينية ضمن سلسلة الانتهاكات الخطرة التي أقدمت عليها إسرائيل في الآونة الأخيرة وتشكل خطرا كبيرا على حياة السكان المحليين على أصعدة مختلفة، وستؤدي إلى تفشي الأمراض وانتشار البعوض والآفات التي تتكلف مكافحتها سنويا ما يقرب من ثمانمائة ألف دولار في المنطقة الغربية من الوادي، وستؤثر بشكل خطير على الحياة البيئية والتنوع الحيوي الفريد الموجود بالوادي، وعلى المخزون الجوفي للمياه القريب من سطح الأرض في تلك المنطقة على المدى المتوسط والبعيد؛ الأمر الذي سيؤثر على الإنسان وصحته في نهاية المطاف.

وأشار أبو صفية إلى أن خبراء البيئة في الوزارة أخذوا عينات من المياه المتدفقة من على بعد ثلاث كيلومترات ونصف كيلومتر من الحدود لعدم تمكنهم من الاقتراب من الحدود بسبب الإجراءات الإسرائيلية، وأن نتائج الفحص أثبتت تدني نسبة الأكسجين المذاب فيها؛ مما يشير إلى تلوث هذه المياه بملوثات عضوية ناتجة عن الصرف الصحي. كما أشارت الفحوصات إلى ارتفاع تركيز الأملاح في هذه المياه ودرجة تعكرها، مشددا على أن استمرار تدفق هذه المياه يشكل تهديدا على حياة السكان المحليين الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

ولم يستبعد أبو صفية أن تكون هذه المياه مشتملة على مخلفات صناعية بما في ذلك مخلفات سامة ومواد كيماوية خطرة، موضحا أن الخبراء حتى هذه اللحظة لم يستطيعوا إثبات ذلك نظرا للظروف الصعبة المحيطة بالموقع.

حجز مياه الأمطار!

وقال: إن إسرائيل تقوم بعمل حواجز أمام مياه الأمطار للعمل على عدم وصولها إلى القطاع، وتعتبر هذه المياه أحد أهم العناصر للمشروع الذي تنفذه الوزارة في الوادي للحفاظ على التنوع الحيوي الفريد، والذي يتضمن عدة مشاريع تنوي الوزارة تنفيذها بالتعاون مع جهات دولية.

وفي معرض رده على سؤال حول ما توصلت إليه اللجنة المختصة بإثبات استخدام اليورانيوم المنضب في القذائف والذخائر ضد الشعب الفلسطيني.. أكد أنه حتى هذه اللحظة لم تستطع اللجنة ولا أية منظمات دولية إرسال العينات اللازمة لإجراء الفحص في المختبرات الدولية، وذلك بعد مصادرة إسرائيل للعينات التي أرسلت في وقت سابق، مضيفا أن التوجه في هذا الإطار نحو إثبات وجود اليورانيوم كعنصر وليس كإشعاع فقط، باعتبار اليورانيوم يحتوي على نسبة عالية من الرصاص الذي يضر بالبيئة ويلوث مكونات التربة؛ الأمر الذي يترتب عليه إجراءات لا بد من القيام بها إذا ما ثبت وجود اليورانيوم. وأعرب عن خشيته الشديدة من أن تدخل هذه المركبات في حال وجودها في السلسة الغذائية للإنسان؛ الأمر الذي يعني إبادة جماعية للمدنيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع