|

تعاون
روسيا وإيران نوويًا يقلق إسرائيل
القدس–
محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/13-3-2001
عبرت
الدوائر السياسية الإسرائيلية عن
قلقها الشديد من الزيارة التي يقوم
بها حاليا الرئيس الإيراني محمد
خاتمي لروسيا والنتائج المترتبة
عليها.
ونقلت
الإذاعة العبرية صباح الثلاثاء
13-3-2001 عن مصدر كبير في وزارة
الخارجية الإسرائيلية قوله: "إننا
نتابع بقلق بالغ نتائج الزيارة
التاريخية إلى يقوم بها خاتمي وعلى
الأخص على صعيد صفقات الأسلحة التي
من الممكن أن تتمخض عنها هذه الزيارة".
وأشار
المصدر الإسرائيلي بشكل خاص إلى عزم
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الموافقة على تزويد إيران بمفاعل
ذري ودفاعه عن ذلك خلال المؤتمر
الصحافي الذي عقده مع خاتمي في أعقاب
جلسة المباحثات الأولى التي عقدها
معه مساء الإثنين (12-3-2001).
وحذر
المسؤول الإسرائيلي من نتائج صفقات
الأسلحة التقليدية الأخرى التي
سيعقدها خاتمي مع بوتين وعلى الأخص
في مجال تزويد إيران بدبابات حديثة
وطائرات متطورة.
وشدد
على أن أكثر ما يقلق إسرائيل هو أن
تكون هناك تفاهمات سرية بين إيران
وروسيا بصدد قيام روسيا بتزويد
إيران بتكنولوجيا متطورة تتعلق
بالأسلحة والفضاء، وأقر أن جهودًا
إسرائيلية لإقناع روسيا بعدم
التعاون مع إيران قد باءت بفشل ذريع.
من
ناحية ثانية علمت "إسلام أون لاين.نت"
أن اتصالات على مستوى عال من المقرر
أن تبدأ الثلاثاء (13-3-2001) بين إسرائيل
والولايات المتحدة للتباحث حول
نتائج زيارة خاتمي لموسكو.
وقد
ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن
المسؤولين الإسرائيليين سواء في
الحكومة السابقة والحالية يحمّلون
الولايات المتحدة جزءًا كبيرًا من
المسؤولية عن توجه روسيا للتعاون مع
إيران، حيث يرى هؤلاء أن الولايات
المتحدة لم تتقدم بالمساعدات
الاقتصادية اللازمة لروسيا لمعافاة
اقتصادها المتهاوي؛ الأمر الذي دفع
الروس للتوجه لإيران، حيث استغل
الإيرانيون حاجة روسيا للمال جيدًا.
|