English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

باول يتأسف لتصريحاته حول القدس!!

واشنطن-وكالات-إسلام أون لاين.نت/14-3-2001

تراجع وزير الخارجية الأميركية كولن باول عن تصريحاته الأخيرة في الكونجرس والتي قال فيها: إن القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل، مشيرا إلى أسفه لأنه أساء التعبير عن نفسه.

جاء ذلك خلال لقاء باول بقيادات الجالية العربية والمسلمة في أميركا الثلاثاء 13-3-2001، والذي أكد فيه أيضا أن موقف الحكومة الأمريكية من قضية القدس، التي يجب أن تحسم في المفاوضات، لم يتغير على الإطلاق.

وقال المشاركون العرب في الاجتماع إن باول بادرهم بالقول فور استقباله لهم بأنه يأسف لما قاله، وطمأنهم إلى أن الموقف الأميركي من القدس لم يتغير. وأجمع المشاركون على أن الاجتماع كان إيجابيا وجوهريا، وقالوا إن صراحة باول كانت مفاجأة سارة، وإنه أعرب عن استعداده لعقد اجتماعات دورية معهم.

وقال رئيس المعهد العربي الأميركي جيمس زغبي الذي حضر اللقاء إن باول "كان مباشرا جدا، ولم يحاول تحميل غيره من المسؤولين مسؤولية ما قاله حول القدس، واعترف بصراحة بما حدث، وبأنه كانت هناك إساءة لشرح السياسة تجاه القدس ".

وقد أثار القادة العرب الأميركيون أثناء لقائهم ب ”باول" قضية الحصار الإسرائيلي على المدن الفلسطينية، واستخدام إسرائيل الأسلحة الأميركية ضد الفلسطينيين، وقد رد باول بالقول: "إن الوزارة تدرس مسألة استخدام إسرائيل للأسلحة الأميركية، وأشار إلى "أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع هذه القضية بجدية، وهناك تحرك في هذا الاتجاه، ولها موقف قوي من هذا الاستخدام".

ومن جهته قال خليل جهشان المسؤول في اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز إن الاجتماع كان وديا وأن باول كان مطلعا على معظم القضايا التي أثيرت.

وأشار جهشان إلى أن العرب الأمريكيين شددوا على أن الوضع في الأراضي الفلسطينية غير مقبول سياسيا أو أخلاقيا، وحثوا الإدارة على التحرك وعدم البقاء متفرجة على الأرض. وقال "إنهم طلبوا من باول إثارة هذه القضايا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون خلال زيارته القريبة لواشنطن"

كما أبلغ القادة العرب الأميركيون باول بشكاوى عديدة من مواطنين أميركيين من أصل فلسطيني يعاملون معاملة سيئة في خلال زيارتهم لإسرائيل التي ترفض الاعتراف بجواز سفرهم الأميركي، وتطالبهم بالحصول على بطاقات سفر أخرى. وانتقدوا مواقف الخارجية الأميركية والقنصلية الأميركية في القدس لأنها لا تساعد هؤلاء المواطنين.

كما طالب العرب الأمريكيون باول بدعم لبنان سياسيا واقتصاديا، وطالبوه بإنهاء العقوبات الاقتصادية ضد العراق؛ لأنها فشلت ولأنها تضر بالشعب العراقي وليس بالنظام في بغداد.

يذكر أن اجتماع العرب الأمريكيين مع باول قد شارك فيه ممثلون عن المنظمات العربية الأميركية والمسلمة الأميركية، وشارك أيضا في الاجتماع عن الجانب الأميركي مساعد باول لشؤون الشرق الأوسط إدوار ووكر والناطق باسم الخارجية ريتشارد باوتشر.

معروف أن الجالية العربية الأميركية يبلغ عددها نحو ثلاثة ملايين نسمة.
وكان باول قد أعلن أمام لجنة من الكونغرس الأميركي، أن الرئيس جورج بوش لا يزال ملتزما بوعده بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس الموحدة التي وصفها بأنها "عاصمة إسرائيل". إلا أن باول أشار إلى أنه لم يتخذ بعد أي إجراء لتنفيذ هذا المشروع.

وقد أكدت حينها وزارة الخارجية أن واشنطن لا تزال تعتبر بأنه يجب أولا على الإسرائيليين والفلسطينيين أن يتفقوا حول وضع المدينة المقدسة قبل أي إجراء لنقل السفارة إلى القدس.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع