English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شبعا والأسرى.. همّا لبنان في قمة عمان

بيروت- آمنة القرى- إسلام أون لاين.نت/13-3-2001

إذا كان الموضوع الاقتصادي في صدارة اهتمامات مصر والأردن، في القمة العربية العادية المقبلة في عمان في 27 و28 مارس الجاري ، فإن الهم اللبناني الرسمي يحمل قضيتين أولهما التضامن مع لبنان من أجل استكمال تحرير أراضيه بما فيها مزارع شبعا، أما القضية الثانية فتتضمن إدانة إسرائيل لاحتجازها أسرى لبنانيين.

ويذهب الجانب الرسمي في لبنان إلى اجتماعات للدورة العادية لقمة عمان من منطلق تمسكه بالإجماع العربي، وبضرورة تنقية الأجواء العربية، وتوحيد الصف والطاقات والإمكانات لمواجهة التحديات الكبيرة والكثيرة؛ وأيضا من منطلق تمسكه بمواقفه، وأبرزها الحصول على الدعم العربي، وعلى المساعدات لإعادة بناء وإعمار الجنوب؛ بالإضافة إلى المعتقلين، والألغام، ومزارع شبعا.

يذكر أن لبنان اتخذ في جلسة مجلس وزرائه الأخيرة موقفًا من الحالة العراقية ـ الكويتية ـ الخليجية، ولو لم يعلن ذلك رسميًا، فقد أعاد لبنان قبيل انعقاد القمة العربية، العلاقات الديبلوماسية مع العراق.. وتسرب الخبر إلى صحيفة "النهار" أولاً، ومن ثم تناقلته بقية الصحف، ولم تعلق عليه الأوساط الرسمية.

يشار إلى أن قمة عمان سيحضرها رئيس الجمهورية إميل لحود، ورئيس الحكومة رفيق الحريري، وذلك حسب تسريبات نشرتها صحف لبنانية. وتُعتبر مشاركتهما سويًا في هذا الاجتماع العربي، ولأول مرة منذ عودة الرئيس الحريري إلى الحكومة، مؤشرًا للتوافق بين الرجلين ولو في هذه المرحلة.

قمة تحسين الأجواء

 والاهتمام الرسمي اللبناني، بتنقية الأجواء العربية قبل وخلال القمة، لا سيما في الموضوع العراقي، انعكس على مواقف الصحافيين في الصحف اللبنانية. وعبرت عنه زاوية "أسرار الآلهة" في النهار؛ إذ لفتت إلى معلومات نقلتها عن بعض المصادر، تفيد أن القمة العربية قد تدرس في اجتماعها المقبل موضوع فتح الأجواء بين كل الدول العربية.

 ويرى "عبد الهادي محفوظ" رئيس المجلس الوطني للإعلام، في دردشة صحافية، مع مراسلة "إسلام أون لاين.نت" في بيروت، ضرورة أن تمتلك قمة عمان رؤية سياسية عربية موحدة، بمواجهة الصهيونية الجديدة، وأن تلتزم بالعودة إلى وحدة المسارات اللبنانية ـ السورية ـ والفلسطينية.. والتأكيد على مرجعية مدريد، والتركيز على فكرة ربط معاودة المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها.. وضرورة التذكير بالقرارات الدولية 242 و425.

 أما "علي حمادة" الصحافي في جريدة "النهار"، فيقول في مكالمة تليفونية، مع "إسلام أون لاين.نت": إن لبنان ينتظر من القمة تفعيل التضامن العربي، ودعم لبنان في مقاومته لاستعادة بقية أراضيه المحتلة في الجنوب، وتفعيل المساعدات الاقتصادية وإدخالها بندًا في البيان الختامي، واستكمال الانفتاح الاقتصادي على العراق، تمهيدًا لتوقيع لبنان اتفاق المنطقة الحرة معه.

ويطالب لبنان بزيادة عدد الموظفين اللبنانيين إلى الكادر الإداري في الجامعة العربية، وذلك بمواكبة تعيين أمين عام جديد للجامعة هو الوزير عمرو موسى، والذي يتوقع له أن يُحدث إصلاحات جذرية في هيكلية وطريقة عمل المؤسسة العربية.

أما "معتز ميداني" مدير التحرير في صحيفة "السفير"، فطالب القمة العربية بترتيب الأولويات بشكل جيد، بأن تأخذ الانتفاضة الفلسطينية حقها، وأن تشدد القمة على فك الحصار عن الشعب العراقي.. ووقف عمليات التطبيع مع إسرائيل حتى تلتزم إسرائيل بالقرارات الدولية وعلى رأسها الانسحاب من الجولان المحتل.. وفي الشق اللبناني، طالب ميداني بدعم مطلب لبنان باستكمال التحرير، لا سيما مزارع شبعا، وإطلاق الأسرى اللبنانيين من السجون الإسرائيلية.
تشاؤم لعدم تنفيذ الوعود

وبالنسبة للمزاج الشعبي اللبناني فهو يختلف عن الرسمي، فالسؤال الذي يتكرر على لسان العامة: أين تنفيذ الوعود، أين المساعدات المالية؟ ويذّكرون بأن الانتفاضة في فلسطين لم تحصل أيضًا على ما أُقرّ لها في القمة الأخيرة التي انعقدت في القاهرة.

والملاحظة الثانية: أن التشاؤم سيد الموقف عند الجميع بما يمكن أن يحصل عليه لبنان من القمة، وعبارة: "لن تكون هذه بأفضل من سابقاتها" تكررت على لسان أكثر من طالب في حرم الجامعة اللبنانية ـ كما في الجامعة الأمريكية اللبنانية (l.a.u)

"نورا" الطالبة في السنة الرابعة، علوم سياسية، وناشطة في اللجنة الطلابية، أكدت أن القمة لن تختلف عن سابقاتها.. ولبنان لن يحصل على شيء، لا سيما ما أقر له من أموال ومساعدات.

ولم يخرج رامي ومهند عن الموقف، سوى أن طموحاتهما تصل إلى حدود أن يخرج العرب عن "الروتين"؛ فتأتي القرارات شبيهة بما حصل في الجنوب اللبناني، بطرد الإسرائيليين من المفكرة العربية، كما قال كمال.. أو على مستوى الدم الذي يراق في فلسطين في الانتفاضة، كما رأت فدا.

وفي الجامعة اليسوعية، "مطت" (باللبناني) أي "قلّبت" (بالعربي)، مجموعة من الطلاب شفاهها حين سؤالهم عن مطالبهم من القمة العربية.. وسأل الجميع وعلى وجوههم الدهشة؟ ليش في قمة عربية "هلق" (الآن).. وحين أخبرناهم أن لبنان يطلب دعمه لاسترداد مزارع شبعا، والإفراج عن المساعدات العربية، لم يعلّقوا إلاّ بأننا لن نحصل على شيء.

وأضافت هدى، الطالبة في السنة الثانية ترجمة، أن الأمر لا يعدو أننا لا نثق بما يصدر عن العرب.. رغم طموحنا الكبير بأن نتغلب على إسرائيل، ونستعيد زمام المبادرة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع