English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

محور "عرفات- بشار" يخيف إسرائيل

القدس- محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2001

أبدت مصادر إسرائيلية مطلعة قلقها لإعلان وزير الخارجية السوري "فاروق الشرع" أن اجتماعًا سيعقد بين كل من الرئيس بشار الأسد والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ونقلت القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي مساء الأحد 12-3-2001 عن موظف كبير في مكتب رئيس الوزراء إريل شارون قوله: إن مثل هذه الخطوة لا تبشر بخير على صعيد مستقبل الانتفاضة الفلسطينية.

ونوَّه المسؤول الإسرائيلي إلى أن توجه السوريين لاحتواء عرفات على الرغم من الخلافات العميقة التي كانت تفصل بين الجانبين قبل ذلك سيشجع الفلسطينيين على مواصلة الانتفاضة. وعبّر المسؤول عن مخاوف حكومة شارون من تكريس محور جديد هو المحور السوري - الفلسطيني.

وشدد على أن مثل هذا المحور السوري - الفلسطيني سيؤثر بشكل كبير على مستقبل الأوضاع الأمنية سواء داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى الحدود الفلسطينية اللبنانية.

وذكر المسؤول الإسرائيلي أن عرفات له تأثير كبير على ما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة، في حين أن بشار الأسد له تأثير كبير على كل ما يحدث على الحدود اللبنانية، باعتبار أن العمليات التي ينفذها حزب الله لم تكن لتنفذ بدون موافقة من الرئيس بشار نفسه.

شارون وباول.. السبب

من ناحية ثانية اتهمت مصادر في حزب العمل الإسرائيلي كلاًّ من الحكومة الإسرائيلية الجديدة بقيادة شارون، والإدارة الأمريكية بأنهما المسؤولتين عما أسموه بـ "دفع عرفات لأحضان الأسد".

وقالت هذه المصادر: إن تشديد شارون على أنه لن يصافح يد عرفات، ولن يستأنف معه المفاوضات، إلى جانب عمليات القمع المتواصلة ضد الفلسطينيين.. كل ذلك قلّص هامش المناورة أمام عرفات بشكل كبير، وجعله لا يتصرف على أساس أنه من الممكن أن يتوصل مع شارون لأساس من التفاهم.

كما حمّلت مصادر حزب العمل الإدارة الأمريكية الجديدة جزءاً من المسؤولية عن توجه عرفات للسوريين، ونوَّهت هذه المصادر إلى أن تجاهل الإدارة الأمريكية عرفات لدى توجيهها الدعوات لقادة الدول في الشرق الأوسط يحمل دلالات واضحة في أذهان الفلسطينيين فيما يتعلق بدور الولايات المتحدة في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وحملت مصادر حزب العمل بشكل خاص على وزير الخارجية الأمريكي كولن باول وعلى ما أسمته بـ "تعاطيه الغبي" مع ملف الصراع العربي – الإسرائيلي.

وأعادت هذه المصادر إلى الأذهان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين أبلغ الأمريكيين في السابق معارضته نقل السفارة الأمريكية للقدس، حيث إن رابين اعتقد أن محافظة أمريكا على دور نزيه بشكل ظاهري يعمل لصالح إسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع