|

إسرائيل
تمنع الحصى عن الفلسطينيين
أحمد
إبراهيم- علي عليوه- إسلام أون لاين.نت/12-3-2001
وجه
السيد "بيتر هاتس" مساعد
السكرتير العام للأمم المتحدة "كوفي
عنان" ومفوض عام وكالة إغاثة
وتشغيل اللاجئيين الفلسطنيين في
الشرق الأدني المعروفة بـ"الأونروا"
انتقادات حادة للممارسات الصهيونية
ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدًا على أن
سلطات الاحتلال تفرض حصارًا شديدًا
على الأراضي الفلسطينية تمنع بموجبه
حتى دخول الحصى الذي يحتاجه
الفلسطينيون لإعادة بناء منازلهم
التي تم تدميرها من جراء القصف
الإسرائيلي المستمر!.
وأشار
هاتس في المؤتمر الصحفي الذي عقد
مساء السبت (10-3-2001) بنقابة الصحفيين
المصريين إلى أن الوضع المتأزم في
الأراضي المحتلة منذ بدء الانتفاضة
يؤثر سلبًا على الدور الذي تقوم به
الوكالة للفلسطينيين، خاصة في ظل
الشلل الاقتصادي الكامل الذي أصاب
المناطق الفلسطينية نتيجة الحصار
المفروض عليها، فضلاً عما يحدث من
تدمير في القطاع الزراعي وتجريف
للأشجار والبساتين في قطاع غزة
بدعوى الحفاظ على أمن المستوطنين،
هذا بالإضافة إلى فقدان عشرات
الآلاف لمصادر رزقهم؛ حيث وصلت نسبة
البطالة بين الفلسطينيين إلى 40% في
الضفة الغربية و60% في قطاع غزة،
بينما كانت في السابق 11% فقط.
وأكد
هاتس الذي يزور القاهرة حاليًا
للتشاور مع مسئولين في الخارجية
المصرية وشرح موقف اللاجئيين
الفلسطينيين في جلسة وزراء الخارجية
العرب التي عقدت الإثنين 12/3/2001 بمقر
جامعة الدول -أنه لا يهدف من زيارته
لمطالبة الدول العربية بالتبرع
للفلسطينيين فهذه ليست مسئوليته وإن
كانت الوكالة تعاني العام الحالي من
عجز متوقع في ميزانيتها يصل إلى
قرابة 65 مليون دولار، فضلاً عن
حاجتنا لجمع 37 مليون دولار إضافية
لتقديم خدمات طارئة لأكثر من ثلاثة
ملايين و800 ألف لاجئ مسجل عندنا،
موزعين في خمس مناطق هي سوريا ولبنان
والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة،
في حين تبلغ مشاركة العرب في ميزانية
الوكالة 1.9% فقط.
من
ناحية أخرى حذر هاتس من خطورة
الأوضاع المعيشية التي يعيشها
ملايين اللاجئيين الفلسطينيين خاصة
في الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب
البطش الإسرائيلي الموجه إلى مخيمات
اللاجئين، والحصار الاقتصادي على
القرى الفلسطينية في ظل تناقص موارد
وكالة غوث اللاجئين.
ونبه
إلى ضرورة توفير دعم عربي ودولي عاجل
لإنقاذ أرواح النساء والأطفال
الفلسطينيين الذين يعانون من نقص
الغذاء والدواء، وعدم توافر المعدات
الطبية اللازمة لعلاج العدد الهائل
من جرحى الانتفاضة الذين يعاني
معظمهم من جروح خطيرة وعاهات
مستديمة تعوق غالبيتهم عن القدرة
على العمل لكسب قوتهم أو قوت
عائلاتهم.
|