|

مقتل
عضو في أجهزة المخابرات الفلسطينية
رام
الله- وكالات- إسلام أون لاين.نت/
12-3-2001
أفادت
مصادر أمنية أن الفلسطيني الذي توفي
يوم الإثنين 12/3/2001 متأثرا بجروحه هو
عضو في أجهزة المخابرات الفلسطينية،
وقد أصيب بجروح خطيرة في الصدامات
التي وقعت مع القوات الإسرائيلية في
الضفة الغربية.
وقد
أصيب "عبد القادر محمد إبراهيم"
(26 عاما) برصاصة في الصدر خلال
المواجهات مع الجيش الإسرائيلي التي
أدت إلى إصابة 15 شخصا بجروح بالرصاص
المطاطي، واندلعت الصدامات في منطقة
"سردا" بين جنود إسرائيليين،
وفلسطينيين كانوا يحاولون خلال
تظاهرة إعادة فتح طريق أغلقه الجيش
الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وبذلك
يرتفع عدد القتلى منذ اندلاع
الانتفاضة في نهاية سبتمبر إلى 436
شخصا، هم: 357 فلسطينيا و65 إسرائيليا و13
عربيا إسرائيليا، وألماني واحد.
وأعلن
مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" في بيان له أن سياسة شارون
هي تخفيف الحصار في كل الأنحاء مع
العمل في الوقت نفسه على التصدي
لمحاربة المهاجمين، وأضاف البيان
"أن ذلك يشكل جزءا من سياستنا
للتصدي للهجمات ومحاربة المهاجمين
والذين يرسلونهم على حد سواء".
اجتماع
أمني فاشل
على
جانب آخر.. أفاد مصدر فلسطيني مسؤول
يوم الإثنين 12/3/2001 أن اجتماعا عسكريا
فلسطينيا إسرائيليا عُقد ليلة الأحد
بين مسؤولين عسكريين من الطرفين دون
التوصل إلى أي نتائج.
وقال
المصدر المسؤول- الذي رفض الكشف عن
اسمه- لوكالة "فرانس برس": "إن
اجتماعا عسكريا فلسطينيا إسرائيليا
عُقد الليلة الماضية عند معبر بيت
حانون إيريز بين مسؤولين عسكريين من
الطرفين من أجل البحث في عدد من
الموضوعات، أهمها فرض الحصار على
الأراضي الفلسطينية، والمطالبة
بإعادة فتح مطار غزة الدولي من أجل
تمكين الحجاج الفلسطينيين من العودة
إلى الأراضي الفلسطينية، وخاصة حجاج
قطاع غزة"، ووصف الاجتماع بـ"الفاشل"
لأنه لم يؤد إلى أي نتائج ملموسة.
وأوضح
المصدر أن الذي مَثَّل الجانب
الفلسطيني في الاجتماع الذي استمر
ساعتين ونصف الساعة هو اللواء "عبد
الرزاق المجايدة" مسؤول الأمن
العام في قطاع غزة، وعن الجانب
الإسرائيلي قائد المنطقة الجنوبية
الجنرال "درون الموج".
وأشار
المصدر إلى "أن الجانب الفلسطيني
قدم احتجاجا رسميا على قيام الجيش
الإسرائيلي بفرض الحصار على القرى
والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية
ووضع الحواجز بين المدن والقرى
الفلسطينية"؛ معتبرا ذلك "انتهاكا
خطيرا ضد المواطنين الفلسطينيين
العزل".
يُشار
إلى أن الاجتماعات الأمنية بين
الطرفين مجمدة منذ فشل الاجتماعات
الأمنية في القاهرة في ديسمبر
الماضي، وأن هذه الاجتماعات
العسكرية هدفها حل المشاكل اليومية
الموجودة على الأرض.
|