بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انتخابات فرنسا تخطب ود المسلمين

رضوى حسن ـ إسلام أون لاين.نت/11-3-2001

توجه حوالي أربعين مليون فرنسي يوم الأحد11-3-2001 إلى صناديق الانتخابات؛ للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المحلية التي سيتم فيها انتخاب نصف مليون عضو مجلس بلدي لأكثر من 36 ألف بلدية.

وتتميز هذه الانتخابات بثلاثة أمور جديدة: الأول هو دخول النساء حلبة المنافسة بقوة بفضل قانون جديد يرغم الأحزاب على ترشيح العدد نفسه من الرجال والنساء في الانتخابات. والثاني أن الأجانب من الاتحاد الأوروبي سيصوتون فيها للمرة الأولى، ويمكن أن يصبحوا حتى أعضاء مجالس بلدية، وإن كان عددهم الضئيل لا يتيح لهم التأثير على النتيجة، والثالث أن المرشحين من الأحزاب المختلفة قد أبدوا اهتمامهم بالجالية المسلمة، وخاصة المرشحين في باريس.

فقد صرح أيف كانتاسو أول الأسماء المرشحة لحزب الخضر لموقع يخص مسلمي فرنسا على الإنترنت، ويسمى "أمة" الأحد 11-3-2001 بـ"أن الحياد الديني والمساواة بين الجالية المسلمة والمواطنين من ديانات أخرى في فرنسا هو الأساس الذي سيسير عليه سياسته في حالة فوزه ببلدية باريس، وأكد أن عمدة أي بلدة في فرنسا يجب أن يقر حرية التعبير الديني، سواء بالسماح بإنشاء مساجد للمسلمين أو مراكز ثقافية إسلامية".

من جهته أعرب برتران دولانوي مرشح حزب اليسار المحلي لبلدية باريس عن اهتمامه بخلق حوار منتظم بين الحكومة الفرنسية وممثلين الجالية الإسلامية، وأضاف أنه يعد من المرشحين الأكثر قربًا للثقافة الإسلامية؛ حيث يعود بأصوله إلى تونس وقال: "ذلك جعلني مهتما بالثقافة الإسلامية ومنح الجالية الإسلامية فرصة المساواة مع الباريسيين في المشاركة في الحياة العامة".

وعن إمكانية أن تضم قائمة مرشحي حزب اليسار أسماء أبناء المهاجرين إلى فرنسا من الدول العربية يقول برتران دولانوي: لقد بدأ أبناء المهاجرين يدخلون في مجال السياسية الفرنسية بصورة أكبر من ذي قبل، بل إن قائمة المرشحين تضم مرشحا من أصل مغربي، وإجادة اللغة الفرنسية التي تعين المرشح عن التعبير عن جالية ستكون أساس الترشيح، وليس أن يكون فرنسيا من باريس.

منازل بباريس

وقد اتفق كل من المرشحين "إيف كونتاسوو" "برتران دولانوي" على ضرورة إنشاء وحدات سكانية في وسط وجنوب باريس تقضي على مشكلة قلة المساكن في مدينة باريس والتي يتم قصرها في الغالب على الفرنسيين؛ مما أدى إلى خلق مشاكل طبقية بين الفرنسيين والجاليات الأخرى، فيؤكد "إيف كونتاسو" على ضرورة دمج المجتمع الفرنسي بحيث يتم القضاء على الخلافات العرقية والدينية والطبقية بحيث تعيش كل الجاليات التي تقطن فرنسا في مساواة.

يشار إلى أن ازدياد عدد المسلمين في فرنسا يتراوح عددهم بين 4 و5 ملايين مسلم من جملة السكان البالغ عددهم 58 مليون نسمة، ويعتبر البعض ذلك عاملا أساسيا في إعلان كل مرشح عن خطة تراعي الجالية المسلمة التي من شأنها أن تؤثر على الانتخابات الفرنسية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع