|

مفتي
القدس: الأقصى خط أحمر لشارون
فلسطين–
الجيل للصحافة- إسلام أون
لاين.نت/11-3-2001
ذكر
الشيخ "عكرمة صبري" المفتي
العام للقدس والديار الفلسطينية،
رئيس الهيئة الإسلامية العليا،
المحاولات الإسرائيلية الجديدة
للتدخل في شؤون المسجد المبارك وقال:
"إن الأقصى خط أحمر ولا يسمح
بتجاوزه". مشيرًا للمحاولات
الأخيرة من أجل السماح لليهود
بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك،
ووقف أعمال الترميم في باحات وأروقة
الحرم القدسي الشريف.
وأضاف
المفتي أن أعمال الترميم مهمة جداً
للمسجد الأقصى ومرافقه وباحاته،
مؤكداً أن الأقصى لا يخضع لأي قرار
من قرارات المحاكم الإسرائيلية.
وقال: "نحن حريصون على مسجدنا
ومحتوياته، ولن نسمح بالتدخل بشؤون
الوقف الإسلامي". وأشار صبري إلى
أن المحاولات الجديدة تهدف إلى
تصعيد الأمور والتوتر في منطقة
الحرم الشريف.
منع
إدخال مواد البناء!
من
جهته، أكد المهندس "عدنان الحسيني"
مدير أوقاف القدس أن سلطات الاحتلال
لا زالت تمنع إدخال مواد البناء
ولوازم أعمال الترميم والصيانة،
مؤكداً أن هذا الحظر فُرض عقب اندلاع
انتفاضة الأقصى، كمحاولة للضغط على
دائرة الأوقاف الإسلامية ومنعها من
القيام بواجباتها المنوطة بها نحو
المسجد المبارك، ولا صحة للمزاعم
الإسرائيلية حول الآثار، وقال: إن
هدفاً سياسياً يتجسد وراء هذه
الضغوط للانتقاص من مسؤولية الأوقاف.
وأكد
المهندس الحسيني أن قرار إغلاق
المسجد الأقصى أمام الزوار غير
المسلمين لا زال ساري المفعول بقرار
من الهيئة الإسلامية العليا ومجلس
الأوقاف ودائرة الأوقاف.
وقد
استهجن الشيخ "محمد حسين" مدير
وخطيب المسجد الأقصى المبارك في
تصريحات صحفية لوكالة الأنباء
الفلسطينية "وفا "الضجة التي
تفتعلها الجهات الإسرائيلية
المختلفة حول المسجد الأقصى،
وآثاره، وأعمال الترميم، والسماح
لليهود بدخوله. وتساءل: هل أصبح
الأقصى المبارك السلم الذي يجب أن
يصعد إليه كل إسرائيلي يسعى لتحقيق
أهداف أو مكاسب حزبية وسياسية؟.
وأكد
أن الأوقاف الإسلامية ستستمر في
أعمال الترميم والصيانة لأنه يدخل
في جوهر مسؤولياتها المناطة بها،
وأوضح أن المحاكم الإسرائيلية –
مهما كان نوعها أو حجمها – ليست
صاحبة اختصاص بالنسبة للمقدسات
الإسلامية، وخاصة المسجد الأقصى
الذي يشكل عقيدة وتراث وحضارة
المسلمين.
تحريض
صهيوني
وكان
كبار سابقون في أجهزة الأمن والجيش
الإسرائيلي، وكتاب ومفكرون،
وشخصيات هامة قضاة وباحثون أثريون
بارزون صهاينة.. قد طالبوا رئيس
الحكومة إريل شارون، بإصدار أمر
بوقف كل أعمال الترميم في المسجد
الأقصى إلى حين فحص ومصادقة السلطات
المختصة.
جاء
ذلك في التماس شامل قُدّم للمحكمة
العليا ضد أعمال الأوقاف الإسلامية
في الحرم، وأكدت صحيفة "معاريف"
العبرية الصادرة يوم الجمعة الماضي
9-3-2001 أن الالتماس الذي قدمته لجنة
منع تدمير الأثريات في الحرم جاء فيه
"أن الأوقاف الإسلامية والحركة
الإسلامية في إسرائيل تنفذان في
الحرم - المكان المقدس جدا للشعب
اليهودي - أعمالا تمس بصورة متواصلة
وخطيرة بالأثريات والمكتشفات
الأثرية النادرة. وكل ذلك من أجل
تحويل الموقع كله إلى مكان مقدس
للإسلام فقط".
ويعرض
الملتمسون وجهة نظر خبراء أمنيين
كبار منهم اللواء احتياط "مائير
ديغن"، مستشار رئيس الحكومة
السابق إيهود باراك في شؤون
الإرهاب، وكذلك رئيس قسم في الشباك
سابقا "يعقوب يانيف".
ولأول
مرة يرفض هؤلاء موقف حكومة إسرائيل،
معتبرين أن قوانين الدولة الصهيونية
يتم فرضها بصورة جزئية في الحرم
القدسي خوفًا من اندلاع الانتفاضة
والإخلال بالنظام، وقالوا بأن هذا
الادعاء غير صحيح!.
|