|

ألغام صهيونية حول المنازل الفلسطينية!!
القدس - محمد الصالح-إسلام أون لاين.نت/12-3-2001
قالت
مصادر فلسطينية مطلعة: إن وحدات
مختارة في الجيش الإسرائيلي قامت
بزرع ألغام وعبوات ناسفة حول منازل
فلسطينية في مدينة البيرة المتاخمة
لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية،
يعتقد الصهاينة أنه يجري إطلاق
الرصاص منها على المستوطنات
اليهودية.
وأشارت
هذه المصادر إلى أنه قد تم اكتشاف
العديد من هذه العبوات بالفعل حول
هذه البيوت التي تستخدم كمواقع
لإطلاق النار على المستوطنات
اليهودية المجاورة مثل "بسجوت".
ونوهت
المصادر الفلسطينية إلى أن هذا
الإجراء يأتي ضمن السياسة الأمنية
الجديدة وغير المعلنة، التي طبقها
الجيش الإسرائيلي مجرد تولي إريل
شارون مقاليد الحكم في إسرائيل،
وحسب
هذه المصادر، فان هذا الإجراء جاء
لعدم قدرة الجيش الإسرائيلي على
إلقاء القبض على المسلحين
الفلسطينيين الذين يطلقون النار أو
تصفيتهم؛ حيث إن هذه البيوت تقع في
أحياء سكانية فلسطينية مكتظة بالناس.
الحصار
شل الحياة
على
الصعيد نفسه أدى الحصار الذي تفرضه
القوات الإسرائيلية على مدن الضفة
الغربية إلى شل الحياة تماما هناك؛
ففي المدن الرئيسية فتحت المدارس
أبوابها وقد حضر الطلاب، لكن
الدراسة في معظم هذه المدارس لم
تنتظم بشكل عادي؛ حيث إن أغلبية
المدرسين الذين يعملون في هذه
المدارس يفدون من القرى المجاورة،
ونظرًا لحصار المدن فإن هؤلاء
المدرسين لم يستطيعوا الوصول الى
المدارس على الإطلاق وكذلك بعض
الطلاب.
وما
حدث مع المدارس يحدث مع المستشفيات
وباقي المؤسسات الحكومية والأهلية
التي تقدم الخدمات للجمهور
الفلسطيني؛ حيث شل العمل في هذه
المؤسسات تماما، كما توقفت الدراسة
في الجامعات والكليات العلمية للسبب
نفسه.
خلافات
حول عزل الفلسطينيين
من
ناحية ثانية تبين أن هناك خلافات
عميقة بين قادة الجيش الإسرائيلي
حول فاعلية عزل مدن الضفة الغربية عن
محيطها، ففي الوقت الذي يرى فيه رئيس
هيئة الأركان وعدد من الجنرالات أن
الحصار والعزل هو وسيلة لإحباط
محاولات الخلايا المسلحة
الفلسطينية للقيام بعمليات إطلاق
النار في الطرق التي يسلكها
المستوطنون والجنود الإسرائيليون،
يرى قادة آخرون أن هذه العمليات تمثل
"عقوبات جماعية ستعمل على ضم مزيد
من فئات الشعب الفلسطيني إلى دائرة
العداء ضد الدولة الصهيونية".
في
الوقت نفسه نشب خلاف علني بين شارون
ووزير خارجيته العمالي "شمعون
بيريز"؛ بسبب عمليات الحصار
والعزل للمدن الفلسطينية، فقد أبلغ
بيرييز اجتماعا لحزب العمل مساء
الأحد 12-3-2001 أن شارون لم يطلعه على
نيته عزل مدن الضفة الغربية عن
العالم الخارجي.
|