|

الاستنساخ..
إسرائيل تحظره واليهودية تؤيده
القدس
-وكالات- إسلام أون لاين.نت/11-3-2001
في
الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة
الإسرائيلية أن الاستنساخ البشري
غير قانوني، أكد متدينون يهود أن "اليهودية
لا تستبعد الاستنساخ نهائيا على
غرار الديانة المسيحية".
قالت
المستشارة القانونية لوزارة الصحة الإسرائيلية
"ميريام إيبنر" لإذاعة
الجيش الأحد 11-3-2001: "إن الكنيست
صوت في العام الماضي على
قانون يحظر أي تجارب للاستنساخ
البشري غير القانوني، ولهذا السبب
لا يمكن أن نسمح بها".
كذلك
أعلن البروفيسور "بوريسلاف غولدمان" رئيس
اللجنة المكلفة بالنظر في
التجارب الوراثية في إسرائيل أنه في حالة عرض طلب للاستنساخ
البشري "فسيرفض على الفور"
مشيرا إلى أن هذه الممارسة تنطوي
على مشاكل تقنية، فتجارب الاستنساخ
الحيواني لا تنجح إلا في أقل من
1% من الحالات".
من
ناحية أخرى لا يعارض بعض الأطباء
الإسرائيليين الاستنساخ البشري؛
فقد أوضح الطبيب الإسرائيلي "آفي بن
إبراهام" أحد المؤيدين للمشروع
أن "الديانة اليهودية لا تستبعد
الاستنساخ نهائيا على غرار
المسيحية، وقد آن الأوان لتجاوز
قانون الطبيعة".
وكانت
صحيفة "دير شبيجل" الألمانية
في عددها الصادر الإثنين
الماضي (5-3-2001) قد نشرت معلومات حول
رغبة طبيب الأمراض النسائية
الإيطالي "سيفيرينو أنتينوري"
في استنساخ أجنة بشرية بمساعدة فريق
من العلماء يعملون في أحد مختبرات
شمال تل أبيب ، مؤكدا على أنه سيتم
استنساخ أول مولود في إسرائيل.
وتتمثل
هذه العملية التي تشبه التقنية
المستخدمة حاليا في بحوث الحيوانات،
في حقن خلايا من الأب في البويضة
الأنثوية التي تتم زراعتها فيما بعد
داخل رحم الأم، ويكون الطفل الناتج
عن العملية مماثلا لأبيه تماما
ويحمل سماته وصفاته الجسدية.
وتواجه
خطط الطبيب الإيطالي باستنساخ أطفال
البشر انتقادات واعتراضات كبيرة من
جهات علمية ودينية أكدت أن تسعين في
المائة من عمليات الاستنساخ في
الحيوانات لم تنجح، وأن العشرة في
المائة الباقية ينتج عنها أجنة
مشوهة.
فمن
جهته أعرب الفاتيكان عن استيائه من
تلك الخطط وطالب بوقفها فورا،
معتبرا الاستنساخ عملية لا أخلاقية
تزيل الفوارق والسمات الوراثية
الفردية التي يتميز بها إنسان عن آخر.
كما
شجبت مجموعة "لايف" الخيرية
المناهضة للإجهاض مشروع الطبيب الإيطالي لكنها أقرت بأن مشروع استنساخ
البشر "سيتم لا محالة".
يذكر
أن بعض الفقهاء المسلمين يحرّمون
الاستنساخ البشري ، وعلى رأسهم
الشيخ "يوسف القرضاوي" الذي
أفتى بأن استنساخ البشر مرفوض
ديناً؛ لأن الله سبحانه وتعالى خلق
الكون على أساس الاختلاف، أما أن
نعمل من الإنسان نسخ فهذا مفسدة
للحياة.
|