|

اعتقال ميلوسيفيتش مقابل مساعدات أمريكا
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-3-2001
أكدت الإدارة الأمريكية أن مساعدات الولايات
المتحدة ليوغوسلافيا رهن باعتقال الرئيس
اليوغوسلافي السابق "سلوبودان
ميلوسيفيتش" في مارس الحالي.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"
يوم الأحد 11-3-2001 أن المساعدات المعلقة
ليست مبلغ المائة مليون دولار
فحسب، وإنما تهديد واشنطن أيضا بعدم
توفير الدعم لبرنامج مساعدات كل من
البنك الدولي وصندوق النقد الدولي
في حالة عدم تنفيذ بلغراد لهذا
الشرط.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين
أن الإدارة الأميركية تسعى إلى
الحصول على ضمانات ملموسة بأن
بلغراد ستتعاون مع محكمة الجزاء
الدولية في " لاهاي " فيما يتعلق
بالاتهامات الدولية الموجهة إلى "ميلوسيفيتش"
، مشيرة إلى أنها ستساعد أيضا على
"اطلاع الشعب الصربي على الجرائم
ضد الإنسانية التي ارتكبها
ميلوسيفيتش وغيره" في كوسوفو.
وأضافوا أن واشنطن تطالب بلغراد
أيضا باتخاذ "إجراءات لطرد
المتهمين الصرب في البوسنة".
وقد
أدانت محكمة الجزاء الدولية
ميلوسيفيتش بارتكاب جرائم حرب في
كوسوفو. ولكن سلطات يوغوسلافيا
تفضل، في الوقت الراهن، ملاحقته
بتهمة سوء استخدام السلطة
والاغتيالات السياسية. ومع ذلك لم
تبدأ بعدُ أي ملاحقة قضائية ضد
الرئيس اليوغوسلافي السابق.
ويخضع
ميلوسيفيتش- في الوقت الحالي- لرقابة
رجال الشرطة، ويقيم في منزله في حي
"ديدينية" في بلغراد، ويتوجه
بانتظام لحضور اجتماعات في مقر
الحزب الاشتراكي الذي يترأسه.
|