|

وفد للمؤتمر الإسلامي لفك اشتباك "طالبان - بوذا"
الدوحة - بدور المالكي - إسلام أون لاين.نت/11-3-2001
توجه
إلى أفغانستان الأحد 11/3/2001 وفد من
علماء المسلمين برئاسة وزير الدولة
القطري للشؤون الخارجية "أحمد بن
عبد الله آل محمود"؛ وذلك لإقناع
حركة طالبان الحاكمة في كابول
بالتراجع عن قرارها بتدمير التماثيل
البوذية الأثرية.
ويضم
الوفد عددًا من علماء الدين بينهم
مفتي مصر الشيخ "نصر فريد واصل"
الذي وصل السبت 10-3-2001 إلى الدوحة،
والشيخ "يوسف القرضاوي"،
والأمين العام المساعد للشؤون
السياسية في منظمة المؤتمر الإسلامي
المكلف بملف أفغانستان "إبراهيم
بكر"، والدكتور "هيثم الخياط"
المدير الإقليمي لمنظمة الصحة
العالمية بالإنابة، وشخصيات
إسلامية أخرى.
وكان
وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن
جاسم بن جبر آل ثاني قد أعلن أنه "بناءً
على توجيهات من الشيخ حمد بن خليفة
آل ثاني أمير دولة قطر رئيس مؤتمر
القمة الإسلامي التاسع قام وفد
برئاسة السيد أحمد بن عبد الله آل
محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية،
يضم عددًا من أصحاب الفضيلة بزيارة
إلى أفغانستان "لأجل لقاء الإخوة
هناك، والتباحث معهم حول القرار
الخاص بإزالة الآثار القديمة
الموجودة بأفغانستان".
وقد
سبق زيارة الوفد قيام الشيخ الدكتور
"يوسف القرضاوي" بإرسال رسالة
خطية إلى الملا محمد عمر زعيم حركة
طالبان تتضمن دعوة للتراجع عن تدمير
تماثيل "بوذا"، كما دعا الشيخ
القرضاوي الأمم المتحدة إلى
الاهتمام بقضايا العالم الإسلامي.
وأضاف:
لماذا يهتمون بالتماثيل ولا يهتمون
بما يجري في المسجد الأقصى، وما جرى
من هدم للمسجد البابري في الهند أو
الحصار الذي يعانيه الفلسطينيون؟
وانتقد فضيلة الشيخ القرضاوي
المعايير المزدوجة في السياسة
الدولية.
وكان
مسؤول في حركة المعارضة الأفغانية
قد أكد أن طالبان دمرت أكبر تمثالين
لبوذا، في إطار خطة للقضاء على
الأصنام التي تعود إلى ما قبل
الإسلام.
|