English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

هدوء المواجهات العرقية في ماليزيا

جاكرتا – صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 11-3-2001

عاد الهدوء إلى إحدى ضواحي العاصمة الماليزية "كوالالمبور" المعزولة ليلة يوم الأحد (11/3/2001) في منطقة "تمان ديساريا" بعد أعمال عنف عرقية، اشتعلت فيها منذ يوم الخميس ( 8/3/2001) والتي تسببت في مقتل خمسة أشخاص وجرح 37 آخرين، 4 منهم في حالة خطرة ( 3 حالات منهم يوم السبت ليلا ) وإحراق 16 سيارة وعربة.

وبعد تدخل كثيف من الشرطة الفيدارلية وشرطة ولاية "سلانغور" (أكثر من 700 منهم وسيارات مكافحة الشغب) والتي قامت بحراسة ومراقبة شديدة للمداخل والشوارع ولتحركات المواطنين، تم اعتقال 153 شخصًا من المشتبه في اشتراكهم في الأحداث حتى الآن، 88 منهم من الملايويين و56 من الهنود، وقد كان عدد المحتجزين من المسلمين أكثر من أمثالهم من الهنود بعد أن صرخ بعض الهنود في وجه الشرطة- وأكثرهم من الملايويين المسلمين- متهمين إياهم بعدم اتخاذ الخطوات اللازمة، والتأخر في الردّ على الأحداث، بالرغم من أن الأصابع تشير إلى سلوكهم الذي تسبب في إشعال الأحداث الدامية.

ولتلافي تخييم التأزم على البيئة العرقية الهادئة؛ فقد تناولت وسائل الإعلام الحدث بحذر حسب تعليمات الدولة؛ حتى لا يتكرر ما يحدث في الإعلام الإندونيسي من إشاعة ونشر تفاصيل أحداث العنف بشكل واسع، يثير المزيد منها في مناطق أخرى مماثلة.

وبالرغم من عدم وجود نقاط تفتيش، لكن التدقيق في كل سيارة وإيقاف كل مشتبه فيه ظل مستمرًا في الأيام الماضية، وتحليق الطائرات المروحية حول الأحياء السكنية، كما ظل رجال الأمن يطلبون من المواطنين من غير السكان في المنطقة الرجوع وعدم الدخول في تلك الأحياء السكنية المختلطة السكان من ملايويين مسلمين وهنود الأصل هندوس الديانة، وسط انتشار أنباء عن مجيء آخرين من الطائفتين نجدة لبني قومهم.

حادثة مفاجئة

ولم تشهد البلاد مثل هذه الحادثة منذ سنوات طويلة، والتي ظهرت بصورة مفاجئة وبدون مقدمات؛ حيث إن الوئام الديني والعرقي من الظواهر الواضحة في المجتمع الماليزي الذي لم يشهد صراعا عرقيا واسع النطاق منذ 31 عاما.

وقد جمعت الشرطة عشرات من الأسلحة البيضاء والمفرقعات المصنوعة يدويا. لكن الحادثة ظلت منعزلة في ضاحية بالقرب من العاصمة، ولم تمتد أو تؤثر على الحياة العامة في العاصمة، بل وفي أقرب المناطق منها.

وفي الضاحية التي اندلعت فيها أحداث العنف، عادت المحلات والمقاهي تفتح أبوابها بشكل عادي مساء يوم الأحد، لكن الحديث الذي يدور فيها بالطبع ظل يحوم حول اشتباكات الأيام الثلاثة الماضية.

وكانت الاشتباكات قد اشتعلت عندما مرت جنازة هندية من طريق كانت تقام فيه حفلة زفاف لمسلمين ملايويين، وانتشرت الشائعات بين الملايويين كالنار في الهشيم بأن الهنود قد اعتدوا على الملايويين بعد قصة عن سكران هندي دخل على مكان للملايويين.

ويبلغ عدد سكان الضاحية 10 آلاف مواطن، وقد عبر الكثير من المواطنين الذين تحدثوا للصحافة من الملايويين والهنود عن استبشارهم بتدخل الشرطة الكثيف وإيقاف الأحداث، لكن بعضهم انتقد تأخر رجال الأمن في القبض على الشباب (من الطرفين) الذين أشعلوا الاشتباكات بعد هدوئها مرة أخرى خلال 4 أيام مضت.

ليست مثل إندونيسيا

وقد استبعد المواطنون خطورة الموقف حتى الآن؛ فيما قال رئيس الوزراء "محاذير محمد" بأن الاشتباكات لم تكن مدبرة، وكانت بسبب إشاعات وردود فعل سريعة قائلا: "لم يكن هناك صراع عرقي بالمعنى الحقيقي، لكن الناس نشروا الشائعات بأن الهنود بدءوا الهجوم على الملايويين؛ ولذلك جاء الطرفان وتقاتلوا، وحصل ما حصل.. ولذلك لا تقارن الحادثة بما يحصل في إندونيسيا.. الوضع حاليا تحت السيطرة وسنتخذ خطوات حازمة ضد من يشيع الأنباء الخاطئة بين الناس".

من جانب آخر، قال رئيس المعارضة الصينية "ليم كيات سينانغ": "إن على نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية "عبد الله بدوي" أن يزور المنطقة بنفسه، ويستغل الفرصة للبدء في برامج تنموية جديدة في الضاحية الفقيرة والمتأخرة تنمويًّا، والتي اندلعت فيها أحداث العنف".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع