English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بناء المساجد.. زكاة في أفريقيا وصدقة في الخليج

الدوحة – إسلام أون لاين.نت/10-3-2001

في سؤال لموقع "إسلام أون لاين.نت" أفتى الدكتور يوسف القرضاوي: أن دفع الزكاة لبناء المساجد يُعَدّ مصرفًا من مصارف الزكاة في البلاد الفقيرة، مثل تلك التي تقع جنوب القارة الأفريقية وغيرها من المناطق التي يتعرض فيها المسلمون لهجمات متنوعة لمحو ارتباطهم بالإسلام، بينما لا تُعَدّ كذلك في بلاد غنية مثل بلدان الخليج العربي.

وأوضح الشيخ أن دفع الزكاة لبناء المساجد وعمارتها حتى يذكر فيها اسم الله، وتقام شعائره وتؤدى بها الصلوات، وتلقى المواعظ، فهو من المصارف التي اختلف فيها العلماء قديمًا وحديثًا: أتعتبر "في سبيل الله"؛ فتكون بذلك داخلة في مصارف الصدقات الثمانية، التي نصت عليها الآية الكريمة من سورة التوبة: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا والْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيـضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيم". (التوبة: 60)، أم أن "سبيل الله" مقصورة على "الجهاد" كما هو رأي الجمهور؟

وقد أيد الدكتور القرضاوي رأي الجمهور مع توسيع معنى الجهاد، بحيث يشمل الجهاد العسكري، وهو المتبادر إلى الذهن، والجهاد الفكري والتربوي والدعوي والديني ونحوها من كل ما من شأنه حماية الوجود الإسلامي، والمحافظة على الشخصية الإسلامية من الهجمات الشرسة التي تريد أن تقتلعها من الجذور، سواء كان هذا الهجوم من المؤسسات الصليبية التنصيرية، أم من القوى الماركسية الشيوعية، أم من التيارات الماسونية والصهيونية، أم من عملاء هؤلاء أو أولئك من الفرق المنشقة عن الإسلام من بهائية وقاديانية وباطنية، ومثلهم دعاة العلمانية واللادينية في عالمنا العربي والإسلامي.

وعلى عكس ذلك أكد القرضاوي أن: "البلاد الغنية التي تستطيع الدولة ووزارات الأوقاف فيها أن تنشئ ما تحتاج إليه من المساجد، مثل بلاد الخليج، لا ينبغي أن تصرف الزكاة فيها لبناء المساجد؛ لأنها في غير حاجة إلى ذلك، ولوجود مصارف أخرى متفق عليها، لا تجد من يدفع لها من الزكاة أو من غير الزكاة".

وأضاف: إن إقامة مسجد واحد في أحد أقطار الخليج تبلغ نفقاته ما يكفي لبناء عشرة مساجد أو أكثر في الأقطار المسلمة الفقيرة، والكثيفة السكان، حتى إن المسجد الواحد يخدم عشرات الآلاف. ومن هنا أرى مطمئنًا جواز دفع الزكاة لإقامة المساجد في البلاد الفقيرة المعرضة لخطر الغزو التنصيري أو الشيوعي، أو اليهودي، أو غيرها، كالغزو القادياني والباطني، وأمثالهما، بل قد يكون دفع الزكاة في هذه الحال أفضل من غيرها من المصارف".

وعن حجته في جواز ذلك ذكر أمرين:
(أولاً): أن الشعوب الفقيرة يجب أن تتم لهم كفايتهم بسد الحاجات الأساسية التي لا بد للإنسان منها، والمسجد من الحاجات الأساسية للجماعة المسلمة، فإذا لم يكن لديها ما تقيم به مسجدًا من موارد الدولة، أو من تبرعات الأفراد ومن أهل الخير، فليس هناك ما يمنع من إقامته من مال الزكاة، بل الواجب أن يقام، حتى لا يبقى القوم بلا مسجد. وكما يحتاج المسلم الفرد إلى الطعام والشراب لجسمه ليعيش، تحتاج الجماعة المسلمة إلى المسجد لروحها وإيمانها.

ولهذا، كان أول مشروع أقامه النبي - صلى الله عليه وسلم - في المدينة، بعد هجرته إليها، هو تأسيس مسجده الشريف، الذي كان محور النشاط الإسلامي في ذلك العهد.

(ثانيًا): أن المسجد في حالة البلاد المعرضة لخطر الغزو، أو الواقعة تحت تأثيره بالفعل، ليس مجرد دار للعبادة، بل هو مركز للمقاومة، ومنطلق للتعبئة والجهاد، وقلعة للدفاع عن الهوية الإسلامية، والحفاظ على الشخصية الإسلامية.

وأقرب دليل على ذلك دور المسجد في بعث حركة المقاومة الشعبية الإسلامية في فلسطين التي يعبر عنها بـ "الانتفاضة"، وقد كانوا في أول الأمر يسمونها: "انتفاضة المساجد"، ثم حولتها أجهزة الإعلام إلى "انتفاضة الحجارة "؛ خشية أن ترتبط بالإسلام، الذي يرعب ذكره اليهود ومن وراءهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع