|

قيود
صهيونية على البرلمان الفلسطيني
القدس
- محمد الصالح والجيل للصحافة - إسلام
أون لاين.نت/ 10-3-2001
كشف
نائب بارز في المجلس التشريعي
الفلسطيني عن أن إسرائيل اشترطت على
نواب المجلس التشريعي المقيمين في
الضفة الغربية، أن يستقلوا سيارات
تحمل لوحات ترخيص إسرائيلية؛ إذا
رغبوا في الوصول لغزة لحضور جلسة
المجلس التشريعي الهامة التي ستعقد
اليوم السبت في غزة.
وذكر
النائب حسام خضر القيادي البارز في
حركة فتح عن إقليم نابلس أن سلطات
الجيش الإسرائيلي اشترطت على النواب
تعريضهم لعمليات تفتيش مذلة.
وفي
تصريحات صحافية شدد خضر على أنه لن
يحضر الجلسة احتجاجًا على الشرط
الإسرائيلي. وأعاد خضر الذي طالما
دخل في صراعات مع قيادة السلطة
الفلسطينية إلى الأذهان أنه في
العام 96 استغرق سفر النواب لكي
يقطعوا المسافة بين مدينة نابلس
وغزة التي تبلغ فقط عشرات
الكيلومترات أكثر من ثلاث عشرة ساعة.
وتوقع خضر أن تستمر رحلة العذاب
للنواب أكثر من هذا الوقت بكثير؛ حيث
إن الأوضاع الأمنية الحالية أكثر
تعقيدًا من الوضع في العام 96.
يذكر
أن سلطات الجيش الإسرائيلي قامت في
أحيان كثيرة بالاعتداء الجسدي على
نواب المجلس التشريعي، مثل النائب
مروان البرغوثي الذي تعرض للضرب
المبرح من قبل سلطات الجيش
الإسرائيلي أكثر من مرة ومنع من حضور
جلسة السبت، كما تم توقيف واعتقال
عدد من النواب في المجلس التشريعي،
كما تمت مداهمة بيوت النواب
الفلسطينيين وتفتيشها، كما حدث أكثر
من مرة مع النائب عباس زكي عضو
اللجنة المركزية لحركة فتح.
وقد
وصف المجلس التشريعي الفلسطيني
الاجتماع بأنه هام جدًّا نظرًا
للظروف القاسية التي ينعقد فيها
ولمناقشة مواضيع غاية في الحساسية.
انتخاب
هيئة جديدة
من
ناحية أخرى انتخب المجلس التشريعي
الفلسطيني صباح السبت 10-3-2001 النائب
أحمد قريع (أبو العلاء) رئيسًا
للمجلس التشريعي للمرة الثالثة على
التوالي، حيث حصل أبو علاء قريع على
57 صوتًا، بينما حصل نائبه معاوية
المصري على سبعة أصوات، وقدم خمسة
أوراق بيضاء.
وكما
انتخب النائب إبراهيم أبو النجا
نائبًا أولاً لرئيس المجلس التشريعي
وحصل على 49 صوتًا، بينما حصل منافسه
النائب حسن خريشة على تسعة أصوات،
وأصبح النائب غازي حنانيا النائب
الثاني لرئيس المجلس بالتزكية، وتم
انتخاب النائب روحي فتوح أمينًا
للسر للمرة الثالثة على التوالي.
وكان
المجلس التشريعي قد التأم صباح
السبت بحضور غالبية أعضائه رغم منع
سلطات الاحتلال لكل من العضوين
مروان البرغوثي وعباس زكي من الوصول
إلى قطاع غزة للمشاركة.
وجرى
الاقتراع بعد أن قدم رئيس المجلس
التشريعي أحمد قريع تقريرًا شاملاً
عن أعمال المجلس للفترة السابقة،
وبعدها تم حل الهيئة للمجلس وتولى
رئاسة المجلس أكبر الأعضاء سنًّا
النائب فرج الصراف، وأصغرهم سنًّا
النائب دلال سلامة، وجرت الانتخابات
بالاقتراع السري.
|