English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المحافظون يستعينون بتاتشر للفوز في الانتخابات !

لندن - نورالدين العويديدي - إسلام أون لاين.نت/10-3-2001

كشفت تقارير بريطانية أن حزب المحافظين البريطاني - الذي يعاني من أزمة قيادة- يحاول الاستعانة بزعامات تقليدية في الحزب خاصة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة "مارغريت تاتشر" (المرأة الحديدية) والتي لا تزال تحتل موقع التأثير الأقوى على حزب المحافظين، وذلك على الرغم من خروجها من رئاسة الوزارة قبل نحو 11عامًا.

فقد ذكرت تقارير صحفية بريطانية أن 45 مرشحًا للانتخابات البرلمانية، المتوقع إجراؤها في مايو القادم، تزاحموا يوم الإثنين (5-3-2001) على أعتاب منزل "تاتشر" لأخذ صور معها، وتوظيف ذلك في حملاتهم الانتخابية لانتزاع المزيد من أصوات الناخبين في المعركة الانتخابية، التي يتوقع أن تكون ساخنة مع خصومهم من حزب العمال الحاكم.

ونقلت صحيفة "جارديان" البريطانية الجمعة (9-3-2001) عن مرشحين محافظين قولهم: "إن العديد من البريطانيين من كبار السن أعربوا عن رغبتهم في التصويت لصالح المحافظين في حالة عودة "تاتشر" لزعامة الحزب.

وقال ناشطون في حزب المحافظين: إن "تاتشر" تنوي الظهور بقوة إلى جانب عدد من المرشحين المحافظين المقربين منها في الانتخابات القادمة، من أجل دعمهم لدى الناخب البريطاني، الذي تحظى تاتشر بقدر كبير من الاحترام لديه، وخاصة في لندن وفي مناطق الجنوب الغربي لبريطانيا.

كما أشار مرشحون محافظون إلى أن "تاتشر" لا تزال تلعب خلف الأبواب المغلقة وفي كواليس حزب المحافظين، أدوارًا هامة ومؤثرة على مسار الحزب.

يُذكر أن زعيم حزب المحافظين "وليم هيغ" قد فاز برئاسة الحزب في الانتخابات الداخلية التي جرت في عام 1997، إثر خسارة المحافظين للانتخابات، وجاء فوزه نتيجة لدعم تاتشر له ووقوفها إلى جانبه، غير أن "هيغ" خرج تدريجيًّا من تحت مظلة تاتشر، التي عابت سلوكيات رأت أنها مخلة بأخلاق المحافظين.

من ناحية أخرى، وبالرغم من الأزمات المتتابعة، التي تعرض لها حزب العمال البريطاني الحاكم خاصة أزمة الوقود، وانتشار مرض الحمى القلاعية لدى المواشي البريطانية، فإن مؤشرات نجاح العمال لا تزال مرتفعة في الانتخابات البرلمانية القادمة.

ولتدعيم مواقفها الانتخابية، أعلنت حكومة العمال عن إجراءات اقتصادية وضريبية، وُصفت بأنها إجراءات ذات طابع انتخابي واضح، وذلك حين أعلن "غولدن براون" وزير الخزانة البريطانية عن تخفيضات ضريبية طالت محدودي الدخل، ويتوقع أن يستفيد منها نحو 25 مليون بريطاني. وتأتي هذه الإجراءات للحد من الآثار المحتملة لأزمة "الحمى القلاعية" على الناخب البريطاني.

ويرجع العديد من المحللين تفوق حزب العمال في استطلاعات الرأي لوجود قيادة لا تحظى بالشعبية على رأس حزب المحافظين غريم العمال ومنافسه على المقاعد البرلمانية. ويستفيد العمال من هذا الضعف في القيادة المحافظة، عندما يضطر الناخب البريطاني للتصويت لصالح العمال نكاية في الوجه الأول للمحافظين.

ويرى هؤلاء المحللين أن توفق المحافظين في تغيير قيادتهم، ربما يجلب انتصارًا كبيرًا للمحافظين على حساب العمال، الذين وقعوا في عدد من الأخطاء في فترة حكمهم للبلاد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع