|

برنامج
الصواريخ لحماية أمريكا وحلفائها
واشنطن- (إف. ب)-إسلام أون لاين.نت/9-3-2001
أعلن
وزير الدفاع الأميركي دونالد
رامسفلد أن واشنطن ستتحدث من الآن
فصاعدا عن "دفاع مضاد للصواريخ"
لحماية القوات الأميركية وحلفائها
في كل بقاع العالم وليس فقط عن دفاع
"وطني" أي مشروع الدرع
الأميركية المضادة للصواريخ الذي
يقتصر على أراضي الولايات المتحدة.
وقال
رامسفلد في تصريحات له يوم الخميس
(9-3-2001) إنه تحدث في هذا الموضوع مع
وزير الدفاع الألماني رودولف
شاربينغ ومع الأمين العام لحلف شمال
الأطلسي جورج روبرتسون الذي زار
وزارة الدفاع الأميركية مؤخرا..
وأوضح
رامسفلد: "من المهم أن نكون قادرين
على الدفاع عن أية بقعة من أرضنا،
وعن سكانها، وعن قواتنا المنتشرة،
وأن نعمل أيضا قدر المستطاع على أن
يشعر حلفاؤنا هم أيضا بالأمان".
ولم يقدم رامسفلد إيضاحات عن امتداد
النظام الأمريكي المضاد للصواريخ.
من
جهته قال الأمين العام لحلف شمال
الأطلسي: إن "الحلف لا يعتزم أن
ينقسم حول هذا النظام الأمريكي
المضاد للصواريخ ". وأكد روبرتسون
"نحتاج إلى بدء المشاورات
الموعودة حول الدفاع المضاد
للصواريخ، وحول طريقة إجرائها،
والجدول الزمني لذلك أكثر من التحدث
عن المبدأ الذي تقرر بإرادة الشعب
الأميركي".
معروف
أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش
تريد تطوير منظومات صاروخية لاعتراض
أي صواريخ باليستية يمكن أن تطلقها
دول يصعب السيطرة عليها مثل: العراق،
وإيران، وكوريا الشمالية.
وقد
حاول الرئيس جورج بوش أن يبدد مخاوف
الأوروبيين من أن تؤدي الدرع
المضادة للصواريخ إلى سباق عالمي
للتسلح موضحا أنه يريد استشارتهم
وإدخالهم تحت هذه المظلة المناهضة
للإرهاب.
|