|

مقاومة التطبيع.. تبدأ من التعليم
بغداد - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/9-3-2001
أكد
خبراء أكاديميون عراقيون أن مقاومة
التطبيع مع إسرائيل تتم من خلال
تربية الجيل الحديث وفق خصائص
ومعلومات معينة تحصنهم من الوقوع في
مهاوي التطبيع بعد عمليات التسوية
التي عقدتها بعض الدول العربية مع تل
أبيب، وأتاحت المجال لإسرائيل لغزو
العقل العربي ثقافيا.
وجاءت
آراء الخبراء في ندوة عقدتها نهاية
الأسبوع الماضي الجمعية العراقية
للعلوم التربوية والنفسية بالتعاون
مع "كلية التربية، ابن الرشد، في
بغداد تحت عنوان "دور التربية في
تعزيز انتفاضة الأقصى".
وأكد
بحث الأستاذ حكمت البزاز، وزير
التربية السابق، الذي جاء تحت عنوان
"دور التربية في تعزيز النضال ضد
الصهيونية" أن على المؤسسات
التربوية العربية أن تسعى منذ الآن
لإعداد مناهج دراسية تتضمن تعزيز
الانتماء للقضية الفلسطينية،
والتركيز على تاريخ النضال الإسلامي
والعربي من أجل فلسطين، والتذكير
بجرائم اليهود من أجل إعداد جيل
يقاوم الصهيونية وعمليات التطبيع
بشكل فاعل.
فيما
أكد بحث الدكتورة سعاد معروف
الدوري، رئيسة الجمعية، أن الندوات
العربية المشتركة في هذا المجال
تعزز مسار وضع إستراتيجية عربية
ثقافية تربوية لمواجهة التطبيع،
وعدم إفساح المجال لإسرائيل للقيام
بعمليات غزو فكري ضد أجيالنا.
أما
بحث الدكتور كامل علوان، أستاذ علم
النفس في جامعة بغداد؛ فقد جاء تحت
عنوان "دور المعلم العربي في
مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني"؛
موضحا فيه أهمية امتلاك المعلم
العربي لثقافة تاريخية ونضالية
رصينة تمكنه من إفهام الطلبة حقيقة
الوجود الصهيوني، وجرائمه ضد العرب
والشعب الفلسطيني؛ ليصبح المعلم
مصدر إشعاع لمقاومة التطبيع مع
إسرائيل.
فيما
أشار بحث الدكتور مالك الدليمي،
عميد كلية التربية في جامعة بغداد،
إلى ضرورة توعية الأجيال العربية
بدور الانتفاضة في مقاومة الاحتلال
الصهيوني، وتحرير الأرض العربية؛
بما يشجع رُوح الاندفاع والتضحية
لمحاربة التعنت والصلف الصهيوني
المستمر ضد أجيالنا العربية.
وكانت
الندوة قد أصدرت توصيات تتضمن وضع
خطة عربية وعراقية لمقاومة التطبيع
ونشرها في المؤسسات التربوية
العربية.
|