|

للمرة
الثانية.. نقيب إسلامي لمحاميي
الأردن
عمان-
منتصر مرعي- إسلام أون لاين.نت/10-3-2001
نجح
التيار الإسلامي في نقابة المحامين
الأردنيين في إيصال مرشحه المحامي
"صالح العرموطي" إلى منصب
النقيب للمرة الثانية على التوالي
وبفارق يزيد عن 550 صوتًا تقريبا عن
أصوات مرشح التيار القومي "وليد
عبد الهادي". وقد استطاع مرشح
التيار الإسلامي حسم النتيجة لصالحة
من الجولة الأولى ولأول مرة منذ
سنوات.
وقد
وصفت الانتخابات على منصب النقيب
التي انتهت فجر السبت 10/3/2001 بأنها
الأكثر سخونة منذ سنوات بين
التيارين الإسلامي والقومي. وكان
التيار القومي يسيطر على نقابة
المحامين طيلة أربعة عقود متتالية
قبل أن يكسر التيار الإسلامي -في فوز
كاسح- حاجز الاحتكار في الانتخابات
الماضية، التي جرت قبل حوالي سنتين
وسيطر من خلالها على منصب النقيب
ومجلس النقابة.
وقد
أكد نقيب المحامين المنتخب عن
التيار الإسلامي المحامي صالح
العرموطي حرصه على العمل من أجل
النقابة، كما وجه تحية إلى
الانتفاضة الفلسطينية وأكد استمرار
دعم النقابة لها.
وتعتبر
الأردن من الدول العربية القليلة
بعد مصر التي ينجح التيار الإسلامي
فيها بالفوز في انتخابات نقابات
المحامين التي سيطرت عليها التيارات
القومية والعلمانية بعد المد القومي
في عهد الرئيس الراحل جمال عبد
الناصر.
وكان
العرموطي قد فاز بـ 1595 صوتا مقابل 1024
لمنافسه الرئيسي المحامي "وليد
عبد الهادي" الذي ينتمي إلى القوى
القومية. وشارك في التصويت 2888 محاميا
من أصل 4664 المنتسبين إلى النقابة.
المعروف
أن العرموطي تولى الدفاع عن قادة
حماس الأربعة المبعدين من الأردن
إلى قطر، ووصف هذا الطرد بأنه يتناقض
مع الدستور الذي يمنع طرد أردنيين من
بلادهم، وقدم في يونيو 2000 طعنا ضد
قرار الطرد أمام محكمة العدل العليا
في عمان التي لم تصدر بعد حكمها
النهائي.
|