|

إصابة 29 فلسطينيا في أعنف مواجهات منذ تولي شارون
الضفة الغربية- وكالات - إسلام أون لاين.نت/10-3-2001
تصاعدت
حدة الاشتباكات بين الفلسطينيين
والقوات الإسرائيلية الجمعة 9-3-2001 في
الأراضي المحتلة؛ مما أسفر عن إصابة
نحو 29 فلسطينيا، وذلك في أعنف
مواجهات تقع بين الجانبين منذ تولي
إريل شارون رئاسة الوزراء
الإسرائيلية.
وقد
ذكر شهود عيان ومصادر طبية فلسطينية
أن القوات الإسرائيلية استخدمت
الغازات المسيلة للدموع والرصاص
المطاطي الجمعة 9-3-2001 لتفريق
متظاهرين في رام الله بالضفة
الغربية؛ مما أسفر عن إصابة حوالي
تسعة وعشرين فلسطينيا، ستة منهم في
حالة خطيرة.
وقد
جاءت هذه المظاهرات ردًّا على قرار
الجيش الإسرائيلي بإغلاق منافذ
البلدة بواسطة خندق يمر عبر إحدى
الطرق الرئيسية، والذي أدى إلى
تضييق حركة آلاف الفلسطينيين، وكانت
القوات الإسرائيلية قد حفرت خنادق
مماثلة حول مدينة أريحا في غور نهر
الأردن في وقت سابق.
في
الوقت نفسه قام جيش الاحتلال بقصف
مخيم رفح للاجئين على الحدود بين
قطاع غزة ومصر بالأسلحة الثقيلة. كما
قام بإطلاق الرصاص في قطاع غزة
باتجاه نقطة مراقبة عسكرية كان
يزورها وزير الدفاع الإسرائيلي
الجديد بنيامين بن اليعازر.
وكان
بن اليعازر يزور أكبر قاعدة للجيش
الإسرائيلي في قطاع غزة قرب خان يونس
غداة تسلمه مهامه، ولم يكن يرتدي
سترة واقية من الرصاص. وتلت هذه
المواجهات مظاهرة ضمت حوالي ألف شخص
في رام الله رفعوا أعلامًا
فلسطينية، ودعوا إلى مواصلة
الانتفاضة.
|