English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وقف الانتفاضة.. شرط لقاء شارون عرفات

القدس المحتلة-وكالات-إسلام أون لاين.نت/9-3-2001

في الوقت الذي أعلنت فيه مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء إرييل شارون يرغب في لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للعمل على خفض درجة المواجهات في الأراضي المحتلة، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز إلى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين "على الفور".

وقال ناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إرييل شارون اليوم الجمعة: إن شارون كتب في رسالة إلى عرفات ردا على رسالة التهنئة التي بعثها الأخير إليه "آمل أن نجري قريبا اتصالات شخصية لوضع حد لدوامة العنف وإطلاق التعاون في المجالين الاقتصادي والأمني تمهيدا للتوصل إلى سلام حقيقي".

إلا أن غيسين أوضح مع ذلك أن لقاء محتملا بين عرفات وشارون لن يتم من أجل بدء مفاوضات السلام، بل سيركز على سبل التوصل لإقرار الهدوء في الأراضي المحتلة، واشترط المتحدث للعودة للمفاوضات وقف ما أسماه بالعنف الفلسطيني".
وكان شارون الذي تسلم يوم الخميس زمام السلطة قد طالب على الفور بعودة الهدوء كشرط للقاء الرئيس الفلسطيني. وقال إن هذا اللقاء يعقد "عندما تسمح الظروف بذلك. ومن الضروري أولا عودة الهدوء وهذه ليست مسألة أيام".

يذكر أن عرفات كان قد أرسل رسالة تهنئة إلى شارون إثر حصول حكومته على ثقة البرلمان الإسرائيلي، ودعاه فيها إلى استئناف المفاوضات "على أساس الاتفاقات الموقعة"، فيما رآه البعض تنازلا بالمقارنة مع مواقفه السابقة التي كانت تشترط أن يؤخذ في الاعتبار كل التقدم الذي أحرز خلال قمة كامب ديفيد في يوليو 2000 ويناير الماضي في طابا (مصر) ولم يؤد إلى توقيع اتفاق.

وكان عرفات قد التقى بشارون في أكتوبر 1998 خلال مفاوضات واي بلانتيشن (الولايات المتحدة) إلا أن شارون تفادى مصافحة عرفات آنذاك.

دعوة لبدء المفاوضات

وخلافا لموقف شارون الرافض لبدء المفاوضات، دعا وزير الخارجية العمالي شيمون بيريز خلال لقائه مع شارون الخميس إلى الاستئناف الفوري للمفاوضات مع الفلسطينيين رغم "استمرار أعمال العنف الفلسطينية على الأرض".

وأفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية نقلا عن بيريز أنه طلب من شارون أن "تستأنف المفاوضات فورا على الرغم من استمرار أعمال العنف الفلسطينية على الأرض".

وفي المقابل، عارض وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر الذي ينتمي إلى حزب العمل على غرار بيريز، عند تسلمه مهامه اليوم في تل أبيب، استئناف المفاوضات "تحت ضغط النيران الفلسطينية".

معروف أن شارون قد أعلن مرارا من قبل أن المفاوضات لن تستأنف "إلا إذا توقفت أعمال العنف الفلسطينية".

وكانت المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية قد تجمدت منذ أواخر يناير الماضي بعد مباحثات طابا (مصر) بسبب انتخابات السادس من فبراير الماضي في إسرائيل، والتي أدت إلى وصول شارون لرئاسة الحكومة.

انتفاضة الأقصى

العيد حول العالم 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع