|

دردشة على الإنترنت ترعب الصهاينة!
القدس -محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/ 8-3-2001
عاش
اليهود في مدينة حيفا طَوال يوم
الأربعاء 7 مارس يوم رعب حقيقي بسبب
الخوف من عملية تفجير ضخمة كان يعتقد
أنها ستنفذ نهار الأربعاء أو ليلته!
فقد تحولت مدينة حيفا التي تعتبر
ثالث أكبر مدينة في فلسطين المحتلة
1948 ( إسرائيل حاليا) إلى قلعة محصنة،
وذلك في أعقاب اتصال تلقته الشرطة
الإسرائيلية من إسرائيلي يقطن
مستوطنة "بيتح تيكفا"، أبلغ فيه
هذا اليهودي الشرطة الإسرائيلية
بأنه استطاع مساء الثلاثاء تتبع
دردشة عبر شبكة الإنترنت "chat"
بين اثنين من الفلسطينيين، وادعى أن
الفلسطينيين تباحثا خلال الدردشة
حول تفاصيل عملية تفجير كبيرة ستنفذ
في مدينة حيفا، وشدد هذا الإسرائيلي
أمام الشرطة على أن دردشة
الفلسطينيين بينت له أن عملية
التفجير ستكون من النوع الذي يترك
عددًا كبيرًا من الضحايا، ولم تقف
شهادة الإسرائيلي عند هذا الحد؛ إذ
أكد أنه من خلال الدردشة تبين له أن
العملية ستحدث بالقرب من مجمع "همشبير
لتسرخان" أكبر التجمعات التجارية
داخل الدولة العبرية على الإطلاق،
والذي يؤمه طوال ساعات النهار
الآلاف من الإسرائيليين.
حالة
استنفار قصوى!
وقد
كشف الجنرال أهارنشكي المفتش العام
للشرطة الإسرائيلية أن حالة
الاستنفار القصوى قد أعلنت في
اللواء الشمالي للشرطة الإسرائيلية
بشكل لم تشهده المنطقة منذ أكثر من
خمسة عشر عاما بمجرد أن تقلت الشرطة
شهادة هذا الإسرائيلي، حيث استدعي
جميع أفراد الشرطة في اللواء
الشمالي، وألغيت جميع العطل لأفراد
الشرطة الإسرائيلية، واستدعيت
وحدات خاصة للقيام بعمليات الدورية
داخل المدينة، واستقدمت أجهزة تقنية
للكشف عن المتفجرات، وكذلك كلاب
مدربة للكشف عن المواد المتفجرة تم
تدريبها في بريطانيا خصيصا على هذا
النوع من المهام.
وقد
حولت الإشاعات التي انتشرت هذه
المدينة الإسرائيلية كما لو كان حظر
التجول قد فرض عليها؛ حيث سرت إشاعات
بأن عملية تفجير قد وقعت بالفعل،
وأنه قد ألقي القبض على عدد من
الفلسطينيين يعتقد أن لهم دورا في
التفجير. لكن بعدما انقضى نهار وليلة
الأربعاء ولم تحدث عملية كما كان
متوقعا، تم تخفيف المظاهر الأمنية
المكثفة التي كانت في المدينة من أجل
عودة الحياة إلى مجراها، ومع ذلك فإن
هناك اعتقادا في الشرطة بأنه من
الممكن أن يكون الفلسطينيون ينوون
تنفيذ العملية؛ حيث إن الاستخبارات
الإسرائيلية تؤكد أن الفلسطينيين
يستخدمون الإنترنت في الاتصال حول
تنفيذ عمليات المقاومة.
|