English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أزمة العملة تخيم على عيد تركيا

إستانبول - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين/ 7-3-2001

طلبت الحكومة التركية من الشعب في تهنئتها له بعيد الأضحى، أن يقف ويدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الجديد الذي تنوي البدء فيه بعد انتهاء عطلة العيد، في محاولة غير معلوم نتائجها لوقف التدهور في العملة الوطنية، وتردي أوضاع سوق المال الذي حدث في الأسابيع الأخيرة.

وفي كلمة التهنئة بالعيد التي صدرت عن قصر الرئاسة، طلب الرئيس التركي نجدت سزر من الحكومة أن تراعي تطبيق برنامج عملي وواقعي، فيما يتعلق بمحاولات معالجة الأزمة الاقتصادية.

ومع الطقس الشتوي المعتدل الذي تعيشه المدن والقرى التركية في أيام العيد، توّجه منذ اللحظات الأولى لصباح يوم العيد الألوف من مواطني المدن والريف التركي على الجوامع لأداء صلاة العيد.

ففي مدينة إستانبول ذات الكثافة السكانية الأولى بتركيا، احتشد الألوف من المسلمين في جوامع السلطان أحمد والسليمانية وبايزيد والفاتح ويَنى جامع والسلطان أيوب (جامع أبو أيوب الأنصاري)، والخرقة الشريفة (خرقة الرسول عليه الصلاة والسلام)؛ لصلاة العيد وسط التكبير المختصر لصلاة العيد المعروف عند الأتراك، وهو: "الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر، ولله الحمد".

وقد ركزت جوامع إستانبول في خطب العيد، على التراحم والتقارب اللازم بين المسلمين مع حلول الأعياد، وأهمية رعاية صلة الأرحام، وتبادل الزيارات، والخروج للأماكن العامة والحدائق للتعبير والإحساس ببهجة العيد. أما إمام الجامع الكبير "أولو جامع " بالعاصمة أنقرة فقد تحدث في خطبته عن العيد وذبح الأضاحي من طرف الحجيج والمسلمين في أنحاء العالم.

ركود وطوارئ

وبالرغم من حركة الازدحام التي شهدتها الأسواق ومراكز البيع والشراء قبل يومين من العيد، وخاصة في المناطق القديمة من القطاع الأوروبي لمدينة إستانبول، فإن نسبة كبيرة من التجّار وأصحاب المصانع والشركات قد أبدوا شكواهم من انخفاض معدلات البيع بسبب الأزمات الاقتصادية المتلاحقة منذ سنتين تقريبًا.

وقد أعلنت حالة الطوارئ في جميع المستشفيات التركية لمواجهة الأعداد الكبيرة من المصابين في حوادث أثناء ذبح الحيوان – القطع غير المقصود للأصابع أو شرايين اليّد - والتي بلغ 437 شخصًا في اليوم الأول، وأيضًا لمواجهة المصابين أو الموتى من حوادث السيارات على الطرق السريعة، والتي تشير التقارير غير الرسمية إلى بلوغها أكثر من 100 مُتوفَّى في اليوم الأول للعيد.

وفى مدينة إزمير الساحلية اشتكى المواطنون من انتظارهم ساعات طويلة في المذابح العامة من أجل ذبح أضاحيهم، بعد قرار البلدية بعدم الذبح في الشوارع أو الأماكن العامة والغابات.

أما الأهالي المتضررون من الزلازل في محافظة إزميت الصناعية، أعربوا عن تفاؤلهم بالعيد، وبعد صلاتهم العيد لم ينسوا موتاهم نتيجة زلزال أغسطس 1999، فتوافدوا جماعات وزمرات على المقابر لقراءة الفاتحة والدعاء للموتى، وكرروا مطالبهم للحكومة ووزارة الإسكان بسرعة تسليمهم المساكن الدائمة للإقامة بعد قضائهم شهورًا طويلة في مساكن الإيواء المؤقت.

أيضًا وبسبب الأزمة الاقتصادية تبادلت عائلتين سورية وتركية فقط الزيارة عبر المنفذ الحدودي البرّى، بينما كان المتوقع تبادل الزيارة بين ما يقرب من 3 آلاف من العائلات المقسمة بين المدن الحدودية للبلدين.

ولمّا كانت الحكومة قد أعطت إجازة للعاملين والموظفين وطلاّب المدارس والجامعات لمدة 9 أيام، فإن الطريق الرئيسي بين محافظتي بولو والعاصمة أنقرة قد شهد يوم السبت 3 مارس طابورًا من السيارات امتد طوله 15 كم، بسبب كثافة سفر الأتراك لمحافظاتهم وقراهم لقضاء عطلة العيد بين الأهل.

انتفاضة الأقصى

العيد حول العالم 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع