|

ألبانيا الكبرى.. في الطريق
سراييفو - سمير حسن - إسلام أون لاين.نت/ 7-3-2001
وصف
المراقبون ما قام به الألبان في جنوب
صربيا من تصعيد للمواجهات، ونقل
عملياتهم العسكرية إلى الحدود
الشمالية الغربية لمقدونيا مع إقليم
كوسوفو الأسبوع الماضي، بأنها أول
محاولة عسكرية لتدعيم فكرة ألبانيا
الكبرى بعد انسحاب الجيش
اليوغوسلافي من كوسوفو، وذلك في
خطوة تسعى إلى توسيع دائرة الحرب في
المنطقة.
وأشارت
بعض التقارير الصحفية إلى أنه
بالرغم من بدء انسحاب مسلحين
ألبانيين من قرية يسيطرون عليها عقب
اشتباكات عنيفة مع القوات
المقدونية، فإن الجيش المقدوني أعلن
حالة الطوارئ والتعبئة العامة، في
ثلاث مدن ذات أغلبية ألبانية في جنوب
صربيا والتي يطلق الألبان عليها
كوسوفا الشرقية.
وقالت
قيادة الوحدات الأمريكية التابعة
لقوات حلف شمال الأطلسي العاملة في
كوسوفو: إنهم شاهدوا مسلحين
ألبانيين ينسحبون من قرية "تانيوشيفيتش"
التي يسيطرون عليها منذ عدة
أسابيع عقب الاشتباكات مع القوات
المقدونية، مشيرة إلى أنها قامت
بإعادة نشر قواتها على الحدود، كما
أنها ستعتقل الذين يحاولون عبور
الحدود من وإلى كوسوفو.
وقد
توالت ردود الأفعال الدولية عقب
تصاعد المواجهات؛ إذ حمّلت المجموعة
الأوروبية الألبان مسؤولية تفجر
الأوضاع الأمنية في المنطقة، ورحبت
بعض دول المجموعة باستخدام مقدونيا
القوة العسكرية للحفاظ على أمن
حدودها.
وتقدر
وزارة الدفاع المقدونية عدد
المقاتلين الألبان في المنطقة
بحوالي ثلاثمائة مسلح. يشار إلى أن
السلطات المقدونية دأبت على إنكار
العدد الحقيقي للألبان؛ إذ تقول: إن
نسبتهم لا تتجاوز العشرين في
المائة، في حين تصل نسبتهم الحقيقية
إلى حوالي أربعين في المائة.
|