بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قوات أمريكية وصربية لطرد الألبان من حدود مقدونيا وكوسوفا

سرايفو - سمير حسن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/8-3-2001

أفاد مراسل "وكالة فرانس برس" أن حوالي 300 جندي أميركي من قوة حفظ السلام المتعددة الجنسيات في كوسوفو ( كفور) دخلوا الخميس 8/3/2001 إلى بلدة "تانوسيفيتشي" في مقدونيا بعد انسحاب المتمردين الألبان منها.

وجاء هذا في الوقت الذي أفادت فيه مصادر مقربة من حلف شمال الأطلسي "أن الحلف أعطى الضوء الأخضر لنشر القوات اليوغوسلافية في المنطقة الجنوبية لصربيا الواقعة على الحدود مع مقدونيا والتي تستخدم نقطة عبور من قبل الانفصاليين الألبان"، وفي سكوبيا.. قالت مصادر عسكرية إن تبادلا كثيفا لإطلاق النار جرى فجر الخميس 8/3/2001 في منطقة "تانوسيفيتشي" أي قبل ساعات من دخول كفور إلى البلدة.

وأضافت المصادر نفسها طالبة عدم الكشف عن اسمها أن تبادل إطلاق النار الذي استمر لمدة أربع ساعات ونصف لم يسفر عن سقوط ضحايا من القوات المقدونية. وتابعت "أنه أعنف تبادل لإطلاق النار منذ أن احتل الإرهابيون البلدة "، وقتلوا ثلاثة جنود مقدونيين الأحد الماضي بالقرب من تانوسيفيتشي. وقد عززت " كفور" منذ مطلع الأسبوع تواجدها على الحدود من جهة "كوسوفو" وسيطرت أمس الأربعاء 7/3/2001 على ميياك، القرية الصغيرة القريبة من تانوسيفيتشي.

وكان "ريتشارد هيفر " المتحدث باسم قوات حفظ السلام في كوسوفو قد قال إن الوحدات الأمريكية أصابت رجلين مسلحين على الحدود مع مقدونيا، وإن الجنود الأميركيين رصدوا مجموعة مكونة من خمسة رجال مسلحين يغادرون مبنى على مشارف قرية تانوشوفيتش على الحدود المقدونية، وإن المسلحين صوبوا أسلحتهم إلى جنود قوات حفظ السلام الذين ردوا بإطلاق نيران الأسلحة الخفيفة.

ويعد هذا أول اشتباك بين قوات حفظ السلام في كوسوفو ومسلحين منذ أن بدأت القوات الدولية تعزيز وجودها على الحدود الأسبوع الماضي، إلا أن القوة لم تحدد هوية الرجلين المسلحين، ويبحث حلف شمال الأطلسي وضع إستراتيجية تنهي أعمال العنف والتوتر السائد على الحدود بين إقليم كوسوفو وكل من مقدونيا وصربيا، ومن المقرر أن يجتمع سفراء الدول التسعة عشر الأعضاء في الحلف في بروكسل لبحث سبل إنهاء الوضع المتفجر شمالي غربي مقدونيا إثر احتلال مسلحين ألبان ينتمون إلى ما يسمى بجيش التحرير الوطني.

وكانت الحكومة المقدونية قد حذرت من أن الوضع قد يزداد تدهورا، وأعلنت عن تأهبها لاسترداد القرية بالقوة.

من ناحية أخرى أعلنت الحكومة اليوغسلافية عن استعدادها لإرسال قوات إلى المنطقة الحدودية الفاصلة بين جنوب صربيا ومقدونيا، بينما انتقد قادة الألبان في كوسوفو إعلان الناتو أنه يدرس اقتراحا بشأن نشر قوات يوغسلافية بين صربيا ومقدونيا لمواجهة أعمال المسلحين الألبان النشطة في المنطقة.

من جهة أخرى.. تري مقدونيا ويوغوسلافيا أن حلف شمال الأطلسي مسؤول عن إيجاد حل سريع لإنهاء التوتر المتصاعد للمسلحين الألبان في المنطقة المنزوعة السلاح جنوبي صربيا إضافة إلى مجموعات المسلحين التي احتلت قرية "تانوشوفيتش" المقدونية.

وترى الدولتان أن مراقبة الحلف للمنطقة العازلة بين كوسوفو وصربيا التي تم تحديدها إثر انسحاب القوات الصربية من كوسوفو كانت ضعيفة مما تسبب في تسلل المسلحين الألبان من كوسوفو إلى الدول المجاورة.

انتفاضة الأقصى

العيد حول العالم 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع