English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فوبيا المواصلات تجتاح إسرائيل

فلسطين/مها عبد الهادي/إسلام اون لاين.نت/8-3-2001

جددت سلسلة العمليات التي نفذها الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس وأسفرت عن ضربات موجعة للإسرائيليين، وآخرها عملية نتانيا المخاوف والهواجس لدى الشارع الإسرائيلي بكل فئاته وأدت إلى تغيير في نمط حياته.

وقد بدت علامات الرعب بادية على غالبية الإسرائيليين الذين تشير استطلاعات الرأي لديهم بأن مصير هذه الأحداث في ازدياد، وأن حياتهم باتت مهددة بشكل مباشر من قبل "الاستشهاديين" الفلسطينيين.

ويشهد المتابع لوسائل الإعلام الإسرائيلية وبرامجها المختلفة مدى انعكاس الوضع الأمني على الإسرائيليين رجالا ونساء بمن فيهم الذين يخدمون في ألوية الجيش الإسرائيلي.

فالتقارير التي تبثها على سبيل المثال القناتين الأولى والثانية في التلفزيون الإسرائيلي وتعرض فيها مقابلات مع فئات من الجمهور الإسرائيلي، تعرض بشكل واضح الفوبيا –أي الهلع المستشري- بين الإسرائيليين، حتى أن البعض منهم بات يتخوف من الخروج من بيته، أو الانتقال في حافلة من مكان لآخر، وحتى داخل الحافلة يكون اختيار المقعد الأكثر أمانا مشكلة أخرى بالنسبة للشخص الذي يضطر إلى ركوب الحافلة للذهاب إلى مكان عمله أو إلى مكان آخر.

وبالنسبة للمستوطنين يبدو الخوف أكثر لكونهم يعيشون وسط الفلسطينيين في أطراف المدن الفلسطينية ونقاط التماس، وقد بات معظم المستوطنين يمتنعون عن ركوب السيارات المارة على طريق عابر السامرة الذي يقطع مختلف المدن الفلسطينية ويعتبر طريقا رئيسيا للمستوطنين.

وتسيطر النقاشات المتعلقة بالعمليات التفجيرية على أحاديث الإسرائيليين حتى الأطفال منهم. ففي برنامج خاص بالمراهقين عرضته القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي يوم الأحد الماضي بدا مذيع البرنامج وكأنه طبيب نفسي وجد فيه أطفال اليهود الشخص المناسب ليبثوا إليه بمخاوفهم من عمليات التفجير التي ينفذها الفلسطينيون!

وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد أعلنت عزمها توجيه ضربات عدة ضد إسرائيل، وأعلنت أن لديها "أكثر من عشرة استشهاديين جاهزين لضرب العمق الصهيوني".

وأكدت حماس أن العمليات التي جرت حتى الآن ستتبعها ثماني عمليات أخرى، والعمليات التي وقعت في الآونة الأخيرة: عملية نتانيا التي وقعت يوم الأحد الماضي وقتل ثلاثة إسرائيليين والاستشهادي الفلسطيني في هجوم وقع في نتانيا بشمال تل أبيب، التي سبق أن تعرضت لهجومين منذ نوفمبر 1999.

والعملية الأخرى هي التي جرت يوم الخميس الماضي حين قام فلسطيني بتفجير عبوة فيما كان يفر في اتجاه شمال إسرائيل في سيارة أجرة، وأسفر الانفجار عن سقوط قتيل وتسعة جرحى. وقبل ذلك بيوم وضعت قنبلة في مطعم في تل أبيب لكن تم اكتشافها قبل تفجيرها. وفي 14 شباط فبراير دهس فلسطيني بباصه مجموعة من الإسرائيليين مما أوقع ثمانية قتلى.

"خيبر خيبر يا يهود" على الجدران

وبالرغم من حلول عيد الأضحى المبارك فإن مظاهر الانتفاضة ما زالت تتزايد بين الفلسطينيين. فعلى سبيل المثال عادت الشعارات الجدارية التي كانت معلما من معالم الانتفاضة الأولى عام 87 تملأ الجدران الفلسطينية وتحمل معها تواقيع كاتبيها من مختلف القوى الفلسطينية.

وعادت شعارات "خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود" والموقعة من قبل حركة المقاومة الإسلامية حماس مكتوبة في كل مكان مع عبارات تشدد على الثأر لكل الشهداء الفلسطينيين.

وتعكس هذه الشعارات في الغالب البوصلة التي يتوجه إليه الفلسطينيون. فالرد عندهم على تساقط الشهداء هو تصعيد الانتفاضة، والرد على الاغتيالات بالمزيد من العمليات، والاحتفال بالعيد هو بالثأر.

انتفاضة الأقصى

العيد حول العالم 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع