English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون يطالب بالسلام.. ويتعهد باستمرار الاستيطان

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/8-3-2001

تجنب إريل شارون في خطابه أمام الكنيست فور الموافقة على حكومته الائتلافية مساء الأربعاء 7/3/2001 الحديث عن ياسر عرفات بالاسم أو بالإشارة إليه كرئيس للسلطة الفلسطينية، أو ذكر وصف السلطة الفلسطينية، وأصر على الحديث مستخدما "الفلسطينيين".

وأشار التلفزيون الإسرائيلي إلى أن شارون خرج عن النص المكتوب عندما حذف عبارة "القدس العاصمة الموحدة لإسرائيل والخاضعة لسيادتنا"، مشيرا إلى أن إلغاء شارون لهذه العبارة يبدو كبير الدلالة.

وأكد المراقبون أن شارون ناقض نفسه حين طالب الفلسطينيين بالسلام وأصر على استمرار الاستيطان، ويرون أن حكومة شارون التي وافق عليها الكنيست مساء الأربعاء 7/3/2001 هي حكومة مركبة من عناصر تحمل بذور التناقض فيما بينها، لكنها مجمعة على ضرورة مواجهة الانتفاضة الفلسطينية.

من جهة أخرى.. قال ياسر عبد ربه وزير الثقافة والإعلام في السلطة الفلسطينية في أول تعليق على خطاب شارون أمام الكنيست إن "ما قاله شارون في خطابه رغم اللهجة الهادئة يحمل نفس المضمون الذي يعد الشعب باستمرار ومواصلة الاستيطان والاحتلال للأراضي الفلسطينية، ويطلب الخضوع للأمر الواقع الاحتلالي".

وشدد عبد ربه على ضرورة "إنهاء الاحتلال وفقا لمرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية، وهذا الذي من شأنه أن يضمن الأمن للطرفين"، وأضاف عبد ربه قائلا :لا يوجد سلام ولا أمن ولا استقرار مع استمرار الاستيطان، بل إن استمرار الاستيطان هو ذروة العنف".

وقال إن التجربة الفلسطينية السابقة خلصت إلى أن التفاوض في ظل الاستيطان هو عمل عبثي.

على جانب آخر.. صادق الكنيست بالقراءة الثالثة والأخير على قانون يلغي انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بالاقتراع المباشر والعودة إلى القانون القديم الذي ينص على أن يكون رئيس أكبر حزب فائز في الانتخابات هو المكلف بتشكيل الحكومة.

كان الكنيست قد وافق على تشكيل حكومة شارون بأغلبية 72 مقابل 21 ، ويشارك في هذه الحكومة ثمانية أحزاب إسرائيلية، ويسيطر ائتلاف شارون على 72 مقعدا على الأقل في الكنيست المؤلف من 120 نائبا، ويضم إلى جانب تكتل ليكود اليميني حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط إضافة إلى تكتلات قومية متطرفة.

وقال شارون في خطابه أمام الكنيست: "إنه على استعداد لاستخدام القوة عند الضرورة، ورغم ذلك نمد يد السلام إلى الفلسطينيين" وأضاف "نعرف أن السلام يفترض تسويات مؤلمة من الطرفين".

وأضاف "إذا اختار جيراننا الفلسطينيون طريق السلام والمصالحة وعلاقات حسن الجوار فسيجدون عندئذ في شخصي وفي الحكومة التي أرأسها شريكا نزيها وصادقا". مؤكدا أن الشعبين محكومان بالعيش جنبا إلى جنب في هذا الجزء الصغير من العالم".

وحمل شارون الفلسطينيين صراحة المسؤولية عن الانتفاضة، وقال "بطريقة مؤسفة جدا، وعلى رغم التنازلات الكبيرة على طريق السلام التي قدمتها جميع الحكومات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، لم نلحظ بعد أي إرادة للمصالحة والسلام الحقيقي من جانب جيراننا الفلسطينيين". وأضاف في خطابه"سنطبق مبدأ قرار حل النزاعات بواسطة السلام، لكن علينا أن نكون على استعداد لاستخدام القوة إذا دعت الضرورة".

وتابع شارون "ندعو جيراننا الفلسطينيين إلى التخلي عن العنف ومحاربة العنف الموجه ضد إسرائيل ومواطنيها وجنودها".

أكد شارون ما سبق أن أعلنه خلال حملته الانتخابية من أنه لن يسمح ببناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، ولكن" سيتم تسمين المستوطنات الحالية لتلبية "النمو الطبيعي" لسكانها.

ودعا شارون الفلسطينيين إلى "العدول عن العنف" معربا عن "استعداده لإجراء تسويات مؤلمة" للتوصل إلى السلام معهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع