|

"الذبح
الشرعي".. مطلب لمسلمي ألمانيا
بون-
خالد شمت- إسلام أون لاين.نت/3-3-2001
أكد
بيان مشترك صدر الجمعة 2-3-2001 عن: مجلس
الإسلام، والمجلس الأعلى للمسلمين،
والجماعة الإسلامية، في ولاية "هيسن"،
وهي أكبر ثلاث منظمات إسلامية في
ألمانيا، أنَّ تزامن الاحتفال بعيد
الأضحى مع الضجة المثارة داخل
المجتمع الألماني حول الأمراض
الحيوانية، يدفعهم لحث الحكومة
الاتحادية وحكومات الولايات
الألمانية الستة عشرة على النظر
بسرعة وبجدية في مطلب المسلمين
المشروع بالحق في الذبح؛ وفقًا
للشريعة الإسلامية بدون تخدير،
مثلما يتم في دول الجوار الأوروبية
المختلفة.
وأوضح
البيان الذي استند إلى أسس علمية
وطبية، أن الذبح بدون تخدير هو حماية
للحيوان والإنسان على السواء؛ لأنه
يقلل من الإصابة بمرض جنون البقر،
ومرض الحمى القلاعية المنتشرة الآن
بصورة خطيرة بين الماشية في أوروبا،
وأضاف البيان أن نظام الذبح المتبع
في ألمانيا بإطلاق رصاصة على دماغ
الحيوان قبل ذبحة يحمل معه مخاطر
قوية لانتقال المرض من مخ الحيوان
المصاب إلى الدم، ومنه إلى باقي
الأعضاء.
إن
الدستور الألماني والقانوني
الرئيسيين لحماية الحيوان قد سمحا
للمجموعات الدينية بالذبح بدون
تخدير، إذا كانت شريعتهم تفرض عليهم
ذلك، وهو ما حُرِم منه أكثر من ثلاثة
ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا، في
حين مُنِحت الجالية اليهودية
المقدرة بتسعين ألف شخص سماحًا فوق
العادة بالذبح وفقًا لشريعتهم منذ
اليوم الأول لولادة الجمهورية
الألمانية في عام 1945.
وتوظف
الحكومات المحلية شخصًا من الكنيست
اليهودي، وتدفع له راتبًا مقابل
القيام بالذبح في الولايات
الألمانية في كل منطقة بها جالية
يهودية، وكانت المحكمة الإدارية في
مدينة دار مشتات قد حكمت قبل أيام من
عيد الأضحى الماضي للمسلمين في
ولاية هيسن بالحق في الذبح وفقًا
للشريعة الإسلامية، لكن حكومة
الولاية رفضت تنفيذ هذا الحكم الذي
لم يأخذ طريقه للاستئناف إلى الآن
متعللة بعدم تأكدها من كون الذبح
بالطريقة التي يريدها المسلمون أمرا
عقيديا!!
وفي
ظل تزايد اكتشاف الآلاف من حالات
الإصابة بمرض الحمى القلاعية بين
الماشية داخل ألمانيا، دعا د. نديم
إلياس، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين
في ألمانيا، الجالية الإسلامية إلى
الإحجام عن ذبح الأضحية؛ مفضلاً
التبرع بثمن الأضحية للمسلمين في
مناطق الحروب والكوارث والمجاعات.
|