|

مفتي
السعودية: لا يجوز التضحية بدجاجة
الرياض
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/4-3-2001
أفتى
مفتي عام السعودية الشيخ "عبد
العزيز بن عبد الله آل الشيخ" رئيس
هيئة كبار العلماء في السعودية بعدم
جواز ذبح الدجاج بدلا من الخراف في
عيد الأضحى، وذلك ردًّا على فتوى
تركية أجازت ذلك. ودعا مسلمي أوروبا
التي أصيبت قطعان عدد من بلدانها
بالحمى القلاعية إلى التقيد
بالقرارات الأوروبية المتعلقة بمنع
ذبح الأضاحي؛ خوفا من انتشار المرض.
وقد
نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية
السبت 3-3-2001 عن المفتي العام للمملكة
قوله: إن "جواز الأضحية بالدجاج
كلام غير صحيح، وفتوى باطلة"،
موضحًا أن "الأضاحي لا تحل إلا من
بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر
والغنم". وقال: إن "الأضحية أصلا
غير واجبة على المسلم، بل هي سنة، من
قدر عليها حمدا ومن لا يقدر عليها
فلا تجب عليه".
وكانت
صحيفة "ميلييت" التركية قد ذكرت
الخميس الماضي 2-3-2001 نقلا عن عميد
كلية الفقه في جامعة "مرمرة" في
إسطنبول "زكريا بياز" أنه أفتى
أن الدجاج يمكن أن يؤدي الدور نفسه
الذي أدته الخرفان، وذلك في ظل
الأزمة التي يمر بها الاقتصاد
التركي. وأن بياز أكد جواز منح
الفقراء دجاجة أو عشرة ملايين ليرة
تركية (عشرة دولارات) عوضا عن لحم
الخراف التي ارتفع سعر متوسط الحجم
منها إلى ثمانين مليون ليرة تركية (ثمانين
دولارا).
من
ناحية أخرى أكد مفتي عام السعودية
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل
الشيخ، رئيس هيئة كبار العلماء في
المملكة، أن مسلمي أوروبا التي
أصيبت قطعان عدد من بلدانها بالحمى
القلاعية.. مطالبون بالتقيد
بالقرارات المتعلقة بالأضاحي.
ونقلت
صحيفة "عكاظ" السعودية الأحد عن
المفتي العام للمملكة قوله: إن "المسلمين
هناك إذا حيل بينهم وبين أضحيتهم
بسبب ما قيل من أمر الماشية وعدم
السماح لهم بالأضحية؛ فينبغي لهم أن
يتقيدوا".
وأضاف
الشيخ آل الشيخ: أن "الأضحية في
الأصل غير واجبة لكنها من الشعائر
التي ينبغي للمسلمين أن يحافظوا
عليها (...) لكن إن لم يجد المسلمون ما
يضحون به فلا شيء عليهم، ولا يكون في
نفوسهم حرج؛ لأن هذا يكون خارجا عن
إرادتهم".
يذكر
أن عددا من الدول الأوروبية وخصوصا
بريطانيا التي تضم جالية إسلامية
كبيرة، تواجه انتشار فيروس الحمى
القلاعية بين قطعان الماشية، واضطرت
لاتخاذ تدابير لمنع انتقاله.
|