English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون يستقبلون العيد بالضنك

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/4-3-2001

انعكست الأوضاع الاقتصادية الصعبة على مظاهر استقبال عيد الأضحى المبارك، الذي يحل هذا العام في ظل غياب معالم البهجة والفرحة عن مواطني الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبدا الفلسطينيون غير مكترثين بقدوم العيد، وبات ذلك واضحًا في الأسواق التي ترزح تحت وطأة البطالة والشلل التجاري، الذي فرضه الحصار الإسرائيلي على المدينة، وعزلها عن قراها وبلداتها و"الخط الأخضر".

ولم يجد الكثير من تجار المحلات التجارية مفرًا للتخفيف عن حالهم سوى الوقوف على أبواب محلاتهم يسترقون النظر يمينًا ويسارًا، وملامحهم لا تخلو من الإحباط والكآبة، وكأنهم يستجدون المارة للشراء ويذكرونهم بقدوم العيد.

اختفاء مظاهر العيد

ومثلما ترك الحصار الإسرائيلي بصماته على التجار، فإنه تركها أيضًا على حياة المواطنين ونشاطاتهم الاعتيادية، خاصة في الأعياد، وحال دون شرائهم حاجيات ومستلزمات العيد لأطفالهم، على الرغم من تسابق التجار على طرح حملة تنزيلات بنسبة 50% على بضائعهم لتمكين الجميع من الشراء.

والمتجول في أسواق المدن مساء يلاحظ اختفاء المظاهر الاحتفالية من أضواء وزينة في الشوارع، وإغلاق أصحاب المحلات محلاتهم في ساعات مبكرة بعد أن كانت في أعياد سابقة تستمر حتى ساعات الفجر.

واجمع المواطنون على أن الاحتلال هو السبب الرئيسي وراء اختفاء مظاهر الاحتفال في العيد، وأن المحتلين سرقوا الفرحة والبسمة من نفوس الأهالي، وحرموا - خاصة الأطفال - من أبسط الحقوق الإنسانية، ولم يعد بمقدورهم شراء حاجيات العيد حتى أقلها سعرًا.

العين بصيرة واليد قصيرة

وكما قالت المواطنة "أم محمد" وهي تحمل طفلها الذي لم يتجاوز الستة شهور: "العين بصيرة واليد قصيرة.. من أين لي أن أشتري ملابس العيد لأولادي، يا دوب أوفر لهم الطعام والشراب الأساسي" !!.

وأشارت إلى أن الوضع الاقتصادي لزوجها الذي انقطع عن عمله منذ شهور لا يسمح بشراء مستلزمات العيد، مما يضطرها إلى الخروج للأسواق للفرجة على الملابس والأحذية والسؤال عن أسعارها فقط، علها تجد ما يتلاءم مع وضعها.

وقالت "أم سعيد" صاحبة محل تجاري لبيع ملابس للسيدات: "إن الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وأن الحركة التجارية متوقفة منذ شهور، ولم تجرؤ على إحضار بضائع جديدة كما اعتادت بين الفترة والأخرى خاصة مع قرب الأعياد؛ خوفًا من تكدسها وبالتالي تكبيدها خسائر فادحة".

وحال المحلات التجارية لا يختلف عن حال البسطات المنتشرة بكثرة في أسواق المدن، والتي تبيع بضاعة بسعر أقل من سعرها في المحلات، فإنها هي الأخرى تشهد ركودًا غير عادي لم تشهده من قبل، ويعزو أصحابها ذلك إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي فرضه الاحتلال على المواطنين والألم والحسرة التي تعتصر قلوب عدد كبير من العائلات الفلسطينية لفقدانهم أحبائهم.

يبعن مصاغهن لتوفير الأضاحي

وقد انعكست الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعيشها الفلسطينيون أيضا جراء الحصار الإسرائيلي على القدرة الشرائية لهم وتوفير الأضاحي لهذا العام. واضطرت عدة نسوة لبيع مصاغهن لتوفير ثمن الأضاحي التي انخفضت أسعارها هذا العام.

والحاجة "أم فاروق" واحدة من هؤلاء النسوة، والتي بدت ملامح الحيرة ظاهرة على وجهها وهي تتجول في سوق الأربعاء في مدينة نابلس، قاصدة شراء أضحية تساهم في رسم الفرحة على وجوه أطفالها ليشعروا بأنهم مثل باقي الأطفال.

وتقول الحاجة أم فاروق التي توفى زوجها قبل عامين، وترك لها أربعة أطفال، أكبرهم لا يتجاوز الأربع سنوات: "إنها اضطرت إلى بيع ما تبقى من مصاغها، وذهبت إلى السوق وهي مثقلة بالهموم بسبب إلحاح أطفالها حتى تشتري لهم أضحية".

وقفت أم فاروق أكثر من ساعتين وهي تتجول في السوق بحثاً عن أضحية تتناسب مع ما لديها من نقود، ولكنها وجدت أن ثمن أقل أضحية 140 دينارًا، في حين لا تمتلك سوى 100 دينار، مما جعلها تعود إلى أطفالها دون أن تشتري.

ويؤكد تجار المواشي أن معدل مبيعاتهم انخفض هذا العام بنسبة 50% مقارنة بالأعوام السابقة، ويقول التجار: "إن أسعار الأغنام مرتفعة مقارنة بالوضع الاقتصادي للمواطنين؛ حيث يبلغ متوسط سعر الأضحية سواء كانت رأسًا من الغنم أو سهمًا في بقرة 170 دينار أردنيًا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع